تمثل النجمة السينمائية ميشيل ويليامز، في فيلم عن النجم السينمائي الراحل هيث ليدجر، حتى تتمكن ابنتهما التي لم تتجاوز العامين، من رؤية والدها والتعرف عليه من خلال الفيلم.

وتسعى ميشيل التي فجعت بخطيبها بعد العثور عليه ميتاً في شقته بسبب تعاطيه كمية مفرطة من المخدرات في يناير الماضي، إلى جمع كل القصص الخاصة به، لإعداد قصة كاملة عن حياته، خاصة وأن الأيام ستمضي بالطفلة الصغيرة دون تذكر أي شيء عن والدها.

وتؤكد ميشيل على ضرورة الحفاظ على روح هيث حية، فهو الكنز الذي سيمكن ماتيلدا (طفلتهما) من الاحتفاظ به.