خضع الفنان اللبناني فارس كرم، لجراحة استئصال الزائدة بعدما شعر بآلام مفاجئة استوجبت نقله إلى مستشفى «سيدة المعونات» في منطقة جبيل اللبنانية.
ونظراً إلى وضعه الصحي اضطر كرم إلى إلغاء مشاركته في حفلات ليالي وسط بيروت، التي جرت في وقت سابق، وغيابه عن الحفل كان أثار تساؤلات إلى حد اتهامه بالتقصير تجاه بلده لبنان، إلا أنه أوضح في حديث إلى أحد المواقع الالكترونية، أنه كان يتمنى مشاركة كل لبناني في عودة الطمأنينة والسلام إلى لبنان، إلا أن الأطباء نصحوه بعدم القيام بأي مجهود. من جهة أخرى وفي محاولة منه للخروج من ثوبه المعروف في طريقة تصويره للكليبات، وبالتعاون مع المخرج إميل سليلاتي، انتهى الفنان فارس كرم من تصوير أغنيته التي أثارت ضجة كبيرة عقب طرحها في الألبوم، وأحدثت نوعا من القيل والقال حولها وهي أغنية «نسونجي» حيث تم تصويرها في بيروت.
وكما تقول قصة الكليب، فقد اصطف عدد من الساهرين ليستمتعوا بغناء فارس كرم، وهو يقول «والله يا اللي ما يحب النسوان الله يبعتله علة»، وحتى ساعة متأخرة من ليل يوم التصوير، ظل المخرج إميل سليلاتي ينادي على فريق العمل الذي أكمل التصوير في منطقة الصفرا.
وعن أغنيته «نسونجي» يقول فارس كرم «أنا ابن بيت، لكن كثيرون يقولون إني شاب حلو، والناس يعتقدون أن كل رجل حلو هو «نسونجي» وهذا غير صحيح». وأضاف: «ثلاثة أرباع الرجال العرب نسونجيون علناً، والنساء يعرفن ذلك، وهناك الكثير من النساء يرغبن الرجل «النسونجي»، وأنا لا أعتقد أن هناك رجلاً ناضجاً ليس نسونجيا.

