الفنانة ديانا كرازون فرضت نفسها بصوتها الجميل وأدائها المتميز، وبدأت انطلاقتها الحقيقية عبر الموسم الأول من برنامج اكتشاف المواهب «سوبر ستار»، واختيرت مؤخرا سفيرة أزياء العام 2007 و2008، وقد تعرف بها الجمهور العربي أكثر من خلال أغنياتها «إنساني ما بنساك» و«بمزاجي»، «أوبريت الضمير العربي»، وتلقت ديانا كثيراً من العروض للدخول في مجال التمثيل، إلا أنها فضلت التريث حتى تثبت أقدامها في مجال الغناء.
وفيما يلي نص الحوار: * بداية لماذا فشلت فكرة ارتباطك بالمصور خالد فضة بعد كل ما تداول عن قصة الحب بينكما؟ ــ كل ما أستطيع قوله إن كل شيء قسمة ونصيب، فقد كانت تجمعني بخالد علاقة تعارف تمهيداً للخطوبة ومن ثم الزواج، ولكننا اكتشفنا اختلافات في وجهات النظر والطباع، فقررنا أن نبتعد من أولها قبل أن نندم بعد ذلك، وأنا الآن ما زلت انتظر «ابن الحلال»، خاصة وأنني كأي امرأة يهمني أن أتزوج وأنجب أولاداً، لكن دعنا من الحديث في مثل هذه الأمور الآن.
* لكن البعض لمح عقب الانفصال أن رفض الأهل للارتباط كان السبب الحقيقي وراء الانفصال؟ ــ ليس صحيحاً كل ما قيل، وأنا سمعت هذا الكلام وربما أكون قد قرأته أيضاً، ولكني أؤكد للجميع أنه ليس فيه أي ذرة من الصحة، أولاً لأن أهلي يتفهمون جيداً طبيعتي كفتاة ناضجة تربت على أن تكون واضحة في اختياراتها ومتحملة للنتائج التي تحدث نتيجة ذلك الاختيار، وهم عودوني على ذلك، والأمر الثاني أنه ورغم انفصالي عن خالد إلا أننا لا نزال أصدقاء، ولم نخسر بعضنا البعض، وهذا أكبر دليل على أنه لا توجد أي مشكلات أو خلافات بيننا.
شاركت مؤخراً في أوبريت الضمير العربي الذي حظي باستحسان نسبة كبيرة من الجمهور، في الوقت الذي نالت فقرتك استهجان البعض لضحكك المستمر خلال الأغنية؟
أنا لم أكن أضحك أثناء الغناء مثلما اتهمني البعض، وحاول الترويج لذلك، فأنا طبيعية، كما أن الموقف والأغنية لم تكن تتحمل الضحك، فنحن نغني لأمة تموت كل يوم، وفي اليوم عدة مرات.
رغم مرور سنوات، يقول البعض أنك لا تزالين تعيشين فرحة الفوز ببرنامج سوبر ستار؟
بالتأكيد أن هذا الفوز كان أمرا إيجابيا بالنسبة لي، وبداية حقيقية للانطلاق، وسأظل سعيدة بهذا الفوز مهما طال الزمن، والحمد لله وجدت آنذاك دعما كبيرا من شعبنا الأردني، وكذلك الملكة رانيا التي دعمتني وشجعتني وأعطتني الثقة الكبيرة، ولكن في النهاية الجمهور هو الذي اختارني لأنني امتلك الموهبة.
ماذا عن اختيارك سفيرة أزياء العام 2007 و2008؟
الخطوة جاءت تعبيرا طيبا من مصمم الأزياء العربي والعالمي وليد عطا الله، عندما اختارني لكي أكون سفيرة أزياء العام 2007 و2008، وأنا حقيقة أعشق أزياء وليد لأنها مميزة، وهو من جانبه يعرف ذوقي جيدا، فهذا الأمر أوجد توافقاً بيننا فيما يخص الأزياء.
هل توافقين أن ألبوماتك لم تحقق لك نفس الشهرة والتواجد الذي حققه لك برنامج سوبر ستار؟
اتفق معك بأن البرنامج حقق لي شهرة كبيرة، ولكني حاولت من خلال ألبوماتي رغم قلتها أن أقدم أغاني منوعة وبأشكال مختلفة، وكنت أدرك أن دخول ألبوماتي في المنافسة لن يكون سهلا، ولكن رغم ذلك حققت نجاحا طيبا، وأتوقع أن يكون القادم أفضل.
هل صحيح ما تردد عن أنك رفضت غناء «تتر» فيلم «أحلام حقيقية»؟
أنا أتعامل مع الأشياء دائما بجدية شديدة، وأؤكد لك بأنه لم يعرض علي غناء «تتر» هذا الفيلم، وأنا مثلك سمعت وقرأت هذا الكلام عدة مرات في صحف ومجلات، وإذا عرض عليّ بالفعل هذا العمل سأكون سعيدة جدا لأنه سيكون إضافة كبيرة لي، خاصة أن أبطال الفيلم نجوم كبار أمثال حنان ترك وخالد صالح.
يعني هل تشترطين لو عرض عليك «تتر» أي فيلم أن يكون أبطاله نجوماً كباراً؟
لا طبعاً، لكن المهم أن تكون الأغنية التي سأقدمها جميلة، وتخدم بالفعل أحداث العمل، وأيضاً وبصراحة إذا كان أبطال الفيلم نجوماً كباراً سيكون أفضل، لأن نسبة المشاهدة ستكون أعلى، وبالتالي عدد من يستمعون لي سيكون أكثر.
هل تعتقدين أن الشركات دائما ما تحتكر النجوم وتقيد حركتهم الفنية؟
للأسف هذا صحيح؛ لأن معظم الشركات تضع بنوداً صعبة تؤثر على الفنان، وأنا مثلاً أحب أن تعرض كليباتي على كل القنوات، لا تكون حكرا على قناة معينة، وأن الشركات للأسف تتحكم أحيانا في ظهور الفنان على القنوات الفضائية، وهذا يؤثر بالسلب على الفنان.
هل هذا الخوف والتحفظ جعلك مترددة في التعاقد مع شركة إنتاج جديدة في المستقبل؟
ليس بالضبط، ولكن إذا تلقيت عروضاً سأفاضل بينها، وسأختار أكثرها مرونة مع المطرب.
ما رأيك في غناء «الدويتو» هل تعتبرينه مهماً؟
فعلاً «الدويتو» نوع جميل من الغناء، وأنا أفضله أيضا ضمن تنوعي في اختيار الأغنيات، وهذا يتطلب أن يكون الشخص الآخر متفاهماً ونلتقي بإحساس واحد، وحاليا الفكرة موجودة، ولكن لم أستقر على التفاصيل حتى الآن.


