يبدو أن المسلسل التليفزيوني الجديد «ليلة الرؤية»، سيظل محاطاً بالغموض، وبشكل خاص ما يتعلق ببطلة العمل، في ظل ما يتردد من وقت لآخر عن اعتذار بطلته الأساسية الفنانة ليلى علوي، ثم عودتها له مرة أخرى، والأغرب من ذلك أيضا ما يقوم به منتج العمل من ترشيحه لنجمات من الشباب للقيام بالدور، في محاولة منه للضغط على ليلى علوي للعودة لأداء الدور.
بدأت المشكلة بين ليلى ومنتج العمل قبل شهور عدة، بعدما طلبت الأولى من منتج المسلسل حسين نوح أجراً يصل إلى خمسة ملايين جنيه مصري، فاعترض لمغالاتها في الأجر، ورفضها التفاوض، واستمرت المشكلة لفترة طويلة، لدرجة أنه أصبح ليس من الممكن تقديم المشروع هذا العام، وفي ظل تصميم كل منهما على رأيه جاء اعتذار ليلى عن العمل، بينما قام المنتج بترشح الممثلة السورية سلاف فواخرجى لتقديمه العام المقبل. ولكن وبعد تدخل المنتج محمد شعبان وشرائه المسلسل من نوح، والتكفل بجميع المصاريف التي دفعها نوح، وبعدما أصبح شعبان هو المنتج الحالي للمسلسل، قام مرة أخرى بمحاولات مع ليلى علوي مرة أخرى، لعودتها إلى المسلسل، التي وافقت ولكن هذه المرة بشرط جديد، وهو دخولها شريكة في الإنتاج، ولم يمثل هذا الشرط أي عائق.
المشكلة عادت مع عرض شعبان دخول مدينة الإنتاج أيضا كمنتج مشارك، وهو ما لم يأتِ على رغبة الفنانة علوي، وعلى الرغم من عدم اعتراضها، إلا أن المشكلة تصاعدت عندما طلبت ليلى من المدينة أجراً عن سعر الساعة قيمته 450 ألف جنيه، وهو ما قوبل بالرفض، ولجأت المدينة إلى المفاوضات لتخفيض الأجر إلى 350 ألف جنيه، وهو ما رفضته ليلى، وطلبت من المنتج إخراج المدينة من العمل، لكنه لم يوافق على طلبها، خاصة أنه يرى أن وجود المدينة سيضمن تسويق العمل وعرضه على المحطات الفضائية والأرضية.
وعند هذه النقطة، جاء قرار ليلى علوي بالاعتذار مرة ثانية، وراح تفكير المنتج ليستقر على الفنانة الشابة منة شلبي، للقيام ببطولة المسلسل العام المقبل بدلاً من ليلى علوي، خاصة وأن أجر منة لن يتعدى المليون ونصف.
إضافة إلى ضمان تسويقه أيضا لكونها نجمة سينمائية ولها جمهورها، ولكن الأغرب من كل ذلك، هو ما يحدث حاليا من مفاوضات بين المنتج ودبي لدخولها شريكة، التي كانت متحمسة للفنانة ليلى علوي كبطلة للمسلسل وعودتها له، والغريب كذلك أن المفاوضات بدأت بالفعل أخيرا، وفي سرية شديدة لعودة الفنانة مرة أخرى للعمل، والإطاحة بمنة شلبي، لتبدأ لعبة الكراسي المتحركة مرة أخرى.
كتب «ليلة الرؤية» محمد جلال عبد القوي، وكان مقرراً أن تخرجه رباب حسين، وتعد شركة «كينج توب» ثالث شركة إنتاج تتصدى للعمل، إذ تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي مليء بالإثارة والرومانسية، حول بنت من طبقة متوسطة تدعى أميرة، تعيش في منطقة شعبية، ولظروف معينة لم تكمل تعليمها، ونظرا لطموحها الشديد، تنتسب إلى إحدى الكليات لاستكمال دراستها التي حرمت منها، وفجأة يتغير مسار حياتها، عندما تنتقل إلى طبقة اجتماعية رفيعة المستوى، فتمر بالعديد من المتناقضات.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية

