لليوم الرابع على التوالي كانت المعارك محتدمة بين الشبان والثيران الهائجة أو الفزعة من الإنسان في شوارع مدينة بامبلونا الإسبانية.
وتجري باعثة الفزع في قلوب الناس أيضا بقرونها الحادة وقوتها الجسدية الكبيرة. ولا يدري الناس أنهم يستفزونها ويبثون الخوف في قلوبها وليس هياجها سوى دفاع عن النفس، وسلاحها هو قرونها وقوتها الجسدية الكبيرة.
كل أولئك الآلاف من شبان المدينة، يعلمون أن كاميرات المصورين الصحافيين والتلفزيونيين تتابع كل تفاصيل مهرجان الجري والتحدي، وكل يريد أن يسجل حادثة تنقلها الصحف والشاشة الصغيرة.
