ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية، القبض على سباك عمد إلى التقاط صور ومقاطع فيديو عبر هاتفه المتنقل، لنساء سعوديات أقام علاقات معهن، ثم ابتزهن «ماديا وجنسيا»، عبر التهديد بنشر صورهن على شبكة الإنترنت.
السباك الخمسيني، وقع في أيدي الهيئة في كمين نصبته له، يوم الجمعة الماضي، بعد أن تقدمت امرأة سعودية متزوجة بشكوى ضده، قائلة إنه دأب على ابتزازها. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية إن «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضبطت بمنطقة الباحة، وبالتعاون مع رجال البحث الجنائي بالمنطقة عاملاً عربياً في العقد الخامس من عمره لابتزازه سيدة سعودية متزوجة مادياً وجنسياً بعد أن هددها بنشر صور لها». ونقلت الصحيفة عن مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي للهيئة بفرع الباحة عبد العزيز آل مسلم، قوله إن «التحقيق لا يزال جارياً مع المتهم».
وتابعت الصحيفة «السيدة وهي في العقد الثالث تعرفت على المقيم، الذي يعمل سباكاً منذ نحو 3 سنوات، حيث استغل الأمر والتقط لها عدة صور، ثم عمد بعد ذلك إلى تهديدها بنشر تلك الصور على الإنترنت وفضحها بين أهلها وسكان قريتها ما لم ترضخ لرغباته».
وأبلغت السيدة الشرطة الدينية و«تم إعداد كمين للعامل في أحد المواقع وتم القبض عليه وبحوزته هاتف نقال يحتوي على مقاطع للسيدة ومقاطع جنسية أخرى مع نساء سعوديات كان يعمل على ابتزازهن بعد أن تعرف عليهن بواسطة ضحيته الأولى». وفي عام 2004، ومع بدء انتشار تقنية الكاميرا الموجودة في الهواتف النقالة، حظرت وزارة الداخلية السعودية بيع الهواتف المزودة بآلات تصوير، وشنت حملة لمصادرتها، ثم عادت وسمحت ببيعها واستيرادها.
يذكر أن السعودية سمحت مطلع العام 1999 باستخدام الانترنت بعدما وضعت نظام مراقبة يمنع الوصول إلى المواقع الإباحية.
ومن جهة ثانية، حذرت الطبيبة الكاتبة ليلى الأحدب في أحد مقالاتها بجريدة الوطن السعودية، من ظاهرة خطيرة، وهي انتهاك المحارم، وقالت: هذه الظاهرة الخطيرة ليست مقتصرة على المجتمع السعودي، مشيرة إلى أن هذه الأمور من المسكوت عنها والتي يحرم الحديث فيها، وتحاط بسرية وتكتم شديدين.
