أظهرت إحصائيات وردت في تقرير أجهزة الاستخبارات الكندية، أنه في حين أن دائرة مراقبة الحدود الكندية صادرت العديد من الأسلحة المهربة والمخصصة إلى عصابات الإجرام الكندية، إلا أن كميات كبيرة من تلك الأسلحة تعود إلى مواطنين أميركيين لم يصرحوا - عن قصد أو إهمال- عن الأسلحة التي ينقلونها معهم إلى كندا.

وذكرت شبكة «سي بي سي» الإخبارية الكندية، حسب تقرير قسم التحليل الإستخباري الإستراتيجي في جهاز الاستخبارات الكندية الذي يغطي الفترة بين العامين 2004 و2006، أن «معظم الأسلحة المصادرة من قبل دائرة مراقبة الحدود وفي نقاط العبور البرية، كانت أسلحة شرعية شخصية تعود لمسافرين أميركيين أهملوا في التصريح حيازة أسلحتهم الفردية».

وأشارت الوكالة إلى أن أكبر كمية مصادرة من الأسلحة، كانت على بوابات العبور إلى ولاية بريتيش كولومبيا، فيما صودرت كمية كبيرة على حدود ولاية ألاسكا.

منطقة التهريب: شلالات نياجرا

طول الحدود: 522, 5 كم

حدود ألاسكا: 2477