فاندانا لوترا ليست فقط مؤسسة ومديرة مجموعة VLCC، فعلى الرغم من أنها ستصبح جدة بعد شهور عدة، إلا أنها لاتزال تمثل وجه العلامة التجارية التي ترفع شعار «لا للبدانة ونعم للجمال الطبيعي». وعلى الدوام تقف فاندانا بكل ثقة أمام عدسات المصورين الصحافيين بثوبها «البنجابي» الأنيق راسمة ابتسامة ملؤها الثقة.
سألناها إذا كانت قد خضعت لأي عمليات تجميل أو ترميم، تبسمت قبل الإجابة بالنفي القاطع «ما حاجتي إليها ما دمت اعتني ببشرتي وأراقب طعامي واعتمد أسلوب عيش صحي»، وأردفت قائلة: «حتى شعري لم أحاول تلوينه يوماً ما، ولن أفعل ذلك حتى لو غزاه البياض». بدأت فاندانا رحلتها في عالم الجمال في الثمانينات من القرن الماضي، عندما أسست أول مركز للعناية بالبشرة والتنحيف في نيودلهي باسم «في أل سي سي» (VLCC)، ليفوق عددها اليوم في الهند وخارجها 120 مركزاً، وهي كانت قد درست في ألمانيا، وتلقت من والدتها التي تعتبرها مثالاً في عالم الجمال التي طالما اعتقدت أن الجمال الخارجي مصدره الصحة الجيدة، فعلمت ابنتها أهمية ممارسة «اليوغا» وكيفية الاستفادة من الأعشاب كأدوية ومستحضرات طبيعية.
الكسل والسمنة: اعتادت فاندانا زيارة دبي منذ 15 عاماً، ودفعها التنوع الاجتماعي في الإمارة إلى افتتاح أول مركز «في إل سي سي»، خارج الهند قبل ثلاث سنوات، وهي تقول: «شعرت أن هناك حاجة ملحة لمساعدة الجمهور هنا مع ارتفاع حدة ضغط العمل، وانتشار البدانة والتوتر اليومي الذي يؤدي إلى أمراض عدة». وتضيف قائلة: «الناس هنا كسالى إجمالاً، يعملون 5 أيام في الأسبوع من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، ويستمتعون بالرفاهية المتوفرة من مطاعم وتسوق وما إلى هنالك من أشياء، غير آبهين بصحتهم، أعتقد أنه يتعين على الإنسان احترام جسده وتقديم العناية الكافية له».
وتشير إلى الإقبال التي تشهده مراكز «في أل سي سي» السبعة المنتشرة في الدولة اليوم بالقول: «الحجوزات كاملة تقريباً، والطلب أكبر من قدرتنا على الاستيعاب، وزبائننا من مختلف الجنسيات رغم أن الهنود يشكلون الغالبية». وتقدم فاندانا شرحاً وافياً عن الخدمات التي يقدمها المركز، التي تستند على أساس التنحيف والمحافظة على الوزن المناسب والمثالي من دون اللجوء إلى عقاقير مانعة للشهية أو أدوية أو حميات قاسية أو مكملات غذائية أو تدخل جراحي.
الطعم والنضارة
وتوضح أن في كل مركز من مراكز «في أل سي سي» يوضع برنامج تنحيف يتناسب مع حاجة العميل وعاداته الغذائية ونمط حياته، وحالته الصحية ومؤشر كتلة الجسم وتحليل مكوناته، وتشمل أيضاً برامج خاصة للتخلص من «السيلوليت» أو الدهون المتراكمة، كما تتوفر برامج لمعالجة الترهل الذي قد يصيب الجلد إثر فقدان الوزن، وجميعها ترتكز على وسائل طبيعية مثل التدليك واستخدام مستحضرات علاجية خاصة مصنوعة من مواد طبيعية.
وتتحدث فاندانا عن برامج العناية بالبشرة المتوفرة في المركز إلى جانب توفر مجموعة من المستحضرات مصنوعة من مواد طبيعية لمحاربة تقدم عمر بشرة الوجه والجسم، إذ تحتوي المستحضرات على فيتامينات مضادة للأكسدة تساهم في تجديد خلايا البشرة وتحسين ملمسها وبالتالي استعادة النضارة التي فقدتها بسبب العوامل الجوية، ويفيد هذا العلاج في التخلص من الخطوط الدقيقة والتجاعيد والترهل.
وتؤكد أيضاً أن الذين يتمتعون بصحة جيدة وينعمون ببشرة صحية، الأمر الذي ينعكس على الثقة بالنفس، فطبيعة المأكولات التي يتناولها الإنسان تترك أثراً على البشرة، وعلى سبيل المثال يجهل الكثير من الناس أن للقشرة على فروة الرأس علاقة بالطعام الذي يؤكل، كما أن الضغط اليومي مرتبط بشكل وثيق بالوزن، وكذلك الكآبة التي غالباً ما تنعكس بسمنة زائدة.
المرأة الخليجية
غير ذلك فتعتبر فاندانا أن عمليات شفط الدهون لا تفي بالغرض المطلوب، إذا لم يغير الشخص المعني أسلوب عيشه وسلوكه الغذائي الذي يحتاج إلى تدريب طويل لا تؤمنه العمليات الجراحية، التي تدل على عدم توفر إرادة قوية لدى الأشخاص.
ورداً على سؤال حول رأيها في حجم الاهتمام الذي توليه السيدة الخليجية ببشرتها وجسمها، تسجل فاندانا عتباً بقولها: «السيدات هنا يصرفن الكثير من المال على المجوهرات والحقائب والملابس من علامات تجارية عالمية، فيما يأتي الاهتمام بصحة أجسادهن ورشاقتهن في المرتبة الثانية، وعندما يقررن تحسين مظهرهن يلجأن إلى عمليات جراحية».
وكما تقول فإن المعدل الطبيعي لفقدان الوزن يتراوح بين 4 و5 كيلوغرامات في الشهر وصولاً إلى الوزن المثالي، ويترافق ذلك مع علاج للبشرة لتظهر النتائج خلال أسابيع قليلة.
نصائح
وتقدم فاندانا مجموعة من النصائح «لحياة أفضل»، تبدأ باعتبار العناية بالجسم واجباً، وتناول وجبات طعام متوازنة غنية بالألياف وقليلة الدسم والنشويات، وممارسة تمارين رياضية بين 20 و30 دقيقة، والالتزام بمواعيد محددة للذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الصباح، بما يؤمن 8 ساعات نوم على الأقل، وضبط كمية الطعام التي تتناول في المطاعم، وحصرها بيوم واحد في الأسبوع، وتناول 30 كوب ماء في اليوم، وأخيراً الإكثار من تناول الخضار والفواكه والخبز الكامل.
نجوم بوليوود
تقصد مراكز «في ال سي سي» في الهند، مجموعة كبيرة من نجوم «بوليوود»، كما يقف المركز وراء الإطلالات الرائعة لعدد من ملكات جمال الهند، ولا تولي فاندانا هذا الأمر الكثير من الاهتمام فتقول «لا يهم أن يقصدنا المشاهير، فالأولوية للعمل ونتائجه ورضا الزبائن مهما كانوا».
ويعمل في مراكز «في ال سي سي» نحو 6 آلاف موظف وخبير، وتحمل فاندانا في جعبتها العديد من المشاريع التوسعية، من بينها افتتاح مراكز في بريطانيا والبحرين والكويت وعمان وقطر في غضون العام 2010.
ولا تقف فاندانا وحدها خلف نجاح مؤسستها، فزوجها موكيش يرأس مجلس الإدارة.
الليمون والبشرة
يعتبر الليمون الحامض علاجاً طبيعياً للحد من ظهور البثور والبقع السوداء و«الزوان» والطفرات التي تسببها أشعة الشمس على البشرة، ويؤدي عصير الليمون دوراً مطهراً ومنظفاً للبشرة، وخصوصاً الدهنية منها.
الاسم: الليمون
يستعمل: طازج
الفوائد: يمنع البثور
فوائد الخيار
يؤدي الخيار دوراً مهماً في مكافحة البقع السوداء التي تظهر حول العينين بسبب التعب وقلة النوم، كما يستخدم عصير الخيار الطازج قناعاً للوجه لقدرته على مقاومة التجاعيد وغناه بالهيدروجين والفيتامينات المغذية.
الاسم: خيار
يستعمل: طازج
الفوائد: يقاوم التجاعيد
منافع الجزر
عدا عن فوائد أكل الجزر طازجاً ومطبوخاً، يحمل الزيت المستخرج من الجذور البرتقالية الغنية بالفيتامين «أ» فوائد جمة، خصوصاً إذا ما استعمل بشكل يومي، فهو يمنح البشرة نضارة ويساعد البشرة التالفة جراء أشعة الشمس.
الاسم: جزر
يستعمل: زيت
الفوائد: يرمم البشرة التالفة
دبي ـ كارول ياغي



