جذبت كيم تيلور المكابح اليدوية، واطمأنت بأن سيارتها وقفت تماما بجوار منزلها الكائن في أشلي كامباسينو في بلدة ستيوارتاون بالولايات المتحدة، لكن السيارة تدحرجت، وهي من طراز مازدا حمراء اللون، وراحت تهشم حاجز حمام سباحة الجيران وتستقر في قاع الحوض. ولم تسترح تيلور حتى انتشلت السيارة من حمامها القصري.
