وجدت صبية بريطانية أسلوبا جديدا في صناعة الأحذية النسائية، تقص وتخيط أقمشة ملونة لتتحول إلى غلاف لأحذية كلاسيكية أنيقة متميزة منحتها اسم «عالم «الكيمونو» عند قدميك».
تقول هيتي روز إنها بدأت صناعة الأحذية يدويا قبل 3 سنوات، لكن قصتها مع «الكيمونو» بدأت قبل سنة، حيث تشتري قطعا من أثواب كيمونو مستعملة وتحولها أغلفة لأحذية نسائية تختار موديلاتها بحسب خطوط الموضة العالمية. ويتميز «الكيمونو» وهو اللباس التقليدي في اليابان بأقمشته الحريرية الناعمة والمزركشة بألوان وإشكال رائعة، وتعني كلمة كيمونو في اللغة اليابانية ملابس بشكل عام، ويرتدي «الكيمونو» الرجال والنساء والأطفال، وهو يتميز بأكمامه الواسعة، التي قد تصل إلى نصف متر.
وفي التقاليد والأعراف كانت النساء غير المتزوجات تلبس «الكيمونو» بأكمام طويلة جداً تصل بطولها إلى الأرض تقريباً، ويلتف الثوب حول الجسم، ودائماً ما يكون الجانب الأيسر على الأيمن، ويحيط به حزام عريض يكون مربوطاً من الخلف ويدعى «أوبي». وغالباً ما يكون «الكيمونو» باهظ الثمن، إذ يتجاوز سعر «الكيمونو» النسائي 10 آلاف دولار أميركي، وإذا ما أضيفت إليه لوازم «الكيمونو» من ملابس داخلية وأوبي وأحزمة وجوارب وشبشب وبقية الملحقات التكميلية يمكن له أن يتجاوز 20 ألف دولار أميركي، والأوبي بمفرده قد يكلف بضعة آلاف من الدولارات، يلبس «الكيمونو» عادة في المناسبات، في حين أن اختيار «الكيمونو» يتوقف على نوع المناسبة ومدى رسميتها، وهنا نذكر أن أنواع «الكيمونو» الملبوس في المناسبات حسب درجة أهمية ورسمية تلك المناسبات.
وتقول هتي إنها لا تشتري ثوب «الكيمونو» بأكمله، إنما بضعة أمتار منه، وذلك لأسباب عديدة منها أنه باهظ الثمن، ولأنها لا تصنع من القماش إلا حذاء أو اثنين، تضيف: «لا يمكن أن تتشابه الأحذية التي تصنع لأن الأقمشة تختلف، ولأنها غالباً ما تكون بحسب الطلب وليس ضمن مجموعات، إذ أنها تشتري «الكيمونو» من احد الأسواق الخاصة في بريطانيا أو عبر شبكة الانترنت.
يتراوح ثمن الحذاء الذي تصنع بين 1500 درهم وحتى 5000 درهم وعزت سبب ارتفاع ثمنها إلى فرادتها. وتبيع هتي التي جعلت من اسمها علامة تجارية لبضاعتها، أحذيتها والحقائب المرافقة لها عبر موقع الكتروني على شبكة الانترنت www.hettyrose.co.uk، بالإضافة إلى عدد من المتاجر البريطانية، كما وتبحث هتي التي زارت دبي مرات عديدة للمشاركة في فعاليات ومعارض، عن فرصة لعرض وبيع تصاميمها في دبي.
دبي ـ كارول ياغي


