ينصح الأطباء قبل أن تحزمي أغراضك استعدادا للسفر، بضرورة توقع غير المتوقع، ومن جملة تلك النصائح، خاصة الموجهة منها إلى المرضى، أن يفطنوا إلى مختلف الأدوية التي يحتاجون إليها في البلد الأجنبي أو المضيف، وهذه الأدوية والمعدات تشمل الأمور التالية:
أدوية مضادة للالتهابات مثل الإيببروفين أو النابروكسين.
دواء مضاد للإسهال مثل الإيموديوم «Imodium» المتوفر في الصيدليات ويمكن شراؤه دون الحاجة لوصفة.
أدوية الدوار المتوفر دون وصفة.
ضمادات. وأدوية إسعافات أولية.
كريم مطهر.
أدوية مضادة للاضطرابات المعوية.
وإذا كنت ممن ترتدين نظارات طبية، يفضل شراء نظارة أخرى تحتفظين بها في حقيبة يدك ومراهم واقية من لسعات البعوض.
ويرى الأطباء أنه في حال كان المسافر يتلقى وصفات طبية لأدوية يتناولها بصورة يومية، يفضل أخذ أدوية إضافية تكفي طوال فترة الإقامة في الخارج، ويفضل أن تكون الأدوية داخل الحقائب المسموح لها البقاء في كابينة الركاب.
اللقاحات
ينصح المسافرون إلى الخارج خاصة إلى البلدان الإستوائية أو بلدان تشتهر بالأمراض المعدية بتوخي الحذر إزاء الأمراض المعدية. وينسى الكثير من المسافرين أخذ لقاح قبل السفر، وقد يتعرض هناك للإصابة بالحميات أو أمراض أخرى.
والشيء الذي قد يسعد المسافر أن معظم تلك الأمراض يمكن الوقاية منها، ولكن الأمر السيئ هو أن معظم المسافرين ينسون أيضا أخذ تلك اللقاحات، ولذلك ينبغي التنبيه إلى الأهمية القصوى لتلك اللقاحات.
وقال دكتور كونر وهو كاتب وطبيب أميركي أن 4 من كل 10 أميركيين يسافرون إلى مناطق نسبة الإصابة بالملاريا فيها عالية جدا، وعلى الرغم من أن أغلبية المسافرين يقولون أن التلقيح فعال إزاء الوقاية من الأمراض فإن واحدا من كل 3 مسافرين يحصلون على لقاح ضد التيتانوس وأقل من هذه النسبة يحصلون على لقاحات ضد الإلتهاب الكبدي النوع إيه. «A» كما أن واحد من كل عشرة أشخاص يحصلون على لقاح مضاد للحمى الصفراء.
وينصح الأطباء بالتأكد من تلقي كافة اللقاحات المناسبة والأدوية قبل أن تخرج من بيتك إلى طريق السفر. واحتفظي دوما بالصابون وبالمطهرات الضرورية .
حقنة مضادة للإنفلونزا
يوصي الأطباء دوما بضرورة الحصول على حقنة مضادة للأنفلونزا قبل السفر، خاصة إلى بلدان نامية، وفضلا عن أهمية تلك الحقنة في الوقاية من الآثار المؤلمة للإصابة، فإن مثل هذه الحقن تفيد في تبديد مشاعر الخوف عند وصولك إلى بلد الزيارة.
ويقول هؤلاء إنه ريثما يتم إيجاد الدواء الفعال يفضل الحصول على تلقيح مضاد لكل من الأنفلونزا و«السارز» أو مرض أنفلونزا الطيور يشتركان بأعراض مماثلة. ولعل الأفضل هو نشر شبكة مضادة للبعوض أو الحشرات الأخرى حول السرير للوقاية. ولكن في حال أصيب أحد الأشخاص من أفراد العائلة بالمرض فلابد من نقله إلى المستشفى والبقاء هناك حتى يشفى تماما.
غسيل اليدين مرارا وتكرارا
إذا كانت هناك رسالة لابد من تكرارها على مسامع المسافرين فهي إغسلوا أيديكم جيدا مرارا وتكرارا، فالعناية بالنظافة هو خط الدفاع الأول ضد الأمراض الفيروسية أو البكتيرية، سواء كان المرض بردا عاديا أو أعراضا خاصة بإلتهابات حادة قاتلة في جهاز التنفس.
ولذلك من المهم جدا إتباع النصائح الضرورية، وعلى سبيل المثال إذا كنت في دورة مياه عامة، ويحتوي على موزع للمناشف الورقية الصحية فحال سحب بعض الورق وإلقائه حتى تتوفر لك قطع ورقية نظيفة وصحية ويفضل استخدام المياه الساخنة لغسل يديك واعتني على نحو خاص بنظافة الأماكن التي يحتمل أن تخفي، وفي حال كانت تتوفر ماكينة لتجفيف اليدين في الحمام بدلا من الورق الصحي يفضل أن تستخدمي كوعك لفتح الماكينة.
متى ينبغي غسل اليدين؟
قبل الاستعداد لتناول الطعام عالجي إذا كنت تنوين تطهير جرح أو كنت تعتنين بشخص مريض. أو إذا أردت وضع عدسات لاصقة من عينيك أو رفعها.
وبالطبع عليك غسل يديك بعد قضاء الحاجة في الحمام. أو كنت تتعاملين مع أغذية غير مطهية، خاصة اللحم النيئ، أو لحم دجاج أو سمك. أو كنت تغيرين حفاظات طفلك، تنفين، تسعلين أو تعطسين، أو ترفعين صفيحة القمامة أو تعتنين بشخص مصاب أو مريض أو كنت تعتنين بحيوان أو ترفعين فضلاته.
إشربي وتناولي طعامك بوعي
من أشد الأمراض التي تسبب لك مشاكل صحية وإحراجا خلال سفرك الإسهال أكثر من أي مرض آخر. ويتأثر به عادة أكثر من 10 ملايين مسافر سنويا. ولتقليل احتمالات الإصابة خلال رحلتك اتبعي النصائح الضرورية لكل مسافر:
اشربي من زجاجات ما معلبة أو يمكن شرب الماء بعد غليه.
اطهي طعامك جيدا قبل أكله. وتجنبي تناول الأطعمة غير الناضجة خاصة اللحم.
تجنبي شراء المشروبات أو الأطعمة التي تباع على قارعة الطريق أو إذا لم تكن محفوظة بشكل صحي وسليم.
دبي ـ محمد نبيل سبرطلي
