أصدرت الحكومة الأردنية أمراً منعت بموجبه صالونات التجميل من مزاولة مهنة الوشم المعروف بـ «التاتو» داخل هذه الصالونات.
وذكرت صحيفة «الغد» أن المنع الحكومي لـ «التاتو» الذي صدر في الأول من الشهر الجاري، يأتي على خلفية احتواء عملية الوشم على مواد «مجهولة غالباً».ونقلت عن رئيس جمعية السموميين الأردنية سمير القماز قوله: إنه توجد مضار كثيرة ل«التاتو»، أبرزها حساسية الجسم لألوان الوشم، والتعرض لعدوى محتملة جراء استخدام الأدوات لحقن الأحبار والأصباغ تحت الجلد.وأضاف ان استخدام أداة حادة غير معقمة من شأنها نقل العديد من الأمراض المتصلة بالدم والتي من أبرزها التهاب الكبد الوبائي والإيدز، فضلاً عن صعوبة إزالة الوشم عند رغبة الموشوم بذلك.
وأضاف انه في بعض الأحيان يسبب الوشم تغيراً في لون الجلد، أو في الإصابة بالحساسية، إلى جانب عدم إمكانية «الموشوم» التبرع بالدم لمدة عام كامل بعد وشمه أو استخدام أي نوع من أنواع مستحضرات التجميل الدائمة. والحقيقة، أن الوشم هو من أخطر التقليعات التي يؤذي بها الإنسان نفسه.
حيث إن أغلب المواد المستخدمة كيماوية، فهي صبغات اصطناعية، صنعت في الأصل لأغراض مثل طلاء السيارات أو أحبار الكتابة، فضلاً عن تلوث دم الإنسان عند ثقب الجلد واختلاط الدم بالتراب والملوثات، وخاصة باستخدام الإبر الملوثة لعدة أشخاص وبالتالي نقل الكثير من الميكروبات والفيروسات كفيروس التهاب الكبد الوبائي والإيدز والتهابات الجلد البكتيرية، وبالتالي قد تؤدي إلى التحسس والأكزيما وحتى الصدفية من الأصباغ المستعملة في الوشم.

