دقت الأجراس من أجل آرنست همنجواي، إذ أحيا الكوبيون الذكرى السنوية السابعة والأربعين لوفاته، من خلال دق جرس وعزف موسيقى لأوبرا عايدة في منزله خارج هافانا.
ووضعت باقات الورود بجوار تمثال نصفي للمؤلف الحائز على جائزة نوبل في الرواق الأمامي لمنزله، الذي تظلله الأشجار في فينكا فيجيا حيث عاش 21 عاماً، وكتب بعضاً من أعظم أعماله.
وقالت أدا روزا الفونسو روزاليس مديرة المتحف الذي كان منزل المؤلف الشهير سابقاً «همنجواي أستاذ محبوب».
وأضافت خلال احتفال بسيط شهده حفنة من السائحين وبضعة جنود كوبيين «المجد لهمنجواي»، ومن ثم تصاعدت موسيقى من تسجيلات همنجواي المفضلة من المنزل المقام على الطراز الأسباني، بينما نظر الحاضرون في هدوء عبر النوافذ المفتوحة على المتعلقات المتبقية للمؤلف.
وأبرز تلك المتعلقات هي أدلة على ثلاث هوايات رئيسية في حياة همنجواي، وهي أرفف كتب وحوائط معلق عليها رؤوس حيوانات أفريقية وخزانة صغيرة لحفظ المشروبات وسط غرفة المعيشة.
وكان همنغواي انتقل إلى فينكا فيجيا سنة 1939، العام الذي سبق نشر روايته «لمن تدق الأجراس»، وكتب «الرجل العجوز والبحر» و «مأدبة متحركة» و«جزر في مجرى التيار».
