كما اعتاده الجمهور منذ سنوات عديدة، كشف المصمم العالمي إيلي صعب عن تشكيلته خريف وشتاء 2008/2009، في أسبوع باريس للأزياء الراقية، التي جعل من خلالها المرأة تزهر وروداً وألواناً في عز البرد

عرض أزياء إيلي صعب لمجموعة «هوت كوتور» لخريف وشتاء 2008,2009، خلال أسبوع الموضة في باريس، برز بقوة فجاء خاطفاً للأنفاس، ومتعة للعين، وفي غاية الفخامة.المصمم اللبناني العالمي أكد أن مجموعة هذا الموسم في القصات التي اعتمدها عبر دخوله في نمط جديد لأحجام التصاميم، مستوحاة من جدارية مايكل أنجلو «Le Jugement Dernieْ» الموجودة في كنيسة سيستين في الفاتيكان، فجاءت امرأته رقيقة، تطير فوق الغيوم أحيانا، تستمد صلابتها من الأرض، ملائكية تزهر وروداً مخملية حتى في الخريف، ومحملة بالألوان حتى في برد الشتاء. وتميزت التشكيلة بألوانها وغناها بالتفاصيل والأشكال وعدم اتخاذها منحى واحداً، فجاءت متنوعة في القصات والموديلات وفي الأقمشة المستخدمة، حتى أطلت امرأة صعب على الموجودين الذين ازدحمت بهم قاعة فندق انتركونتنينتال «باريس لو غراند» سماوية حالمة، رشيقة الخطى وساحرة، حول جسدها الكثير من «التافتا» و«التول» و«الموسلين» و«المخمل» و«الدانتيل»، وقد أبرزت القصات الخصر والصدر، لتتسع عند الأرداف والقدمين.

أما الألوان، فغلب عليها الأزرق إلى جانب الكحلي والرمادي والزهري المدخن الدافئ والبنفسجي والعنابي والبني، وجعل المصمم عروسه ملكة غامضة مزج فيها بين البساطة وفخامة القرون الماضية.

يعتبر إيلي صعب واحدا من المصممين العالميين الذين ألبسوا نجمات هوليوود في حفلات توزيع جوائز الأوسكار والأيمي، ومنذ الألفية الثانية، أصبحت أزياء صعب حاضرة في «أسبوع الموضة الباريسية» للخياطة الراقية.

وهو منذ ربيع 2003 عضو مدعو في «مجلس نقابة الخياطة» )وفٍقْم س؟َليكفٌم لم ٌف ُُِِّّّْم(بدأ المصمم مشواره في عالم الموضة أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

حيث افتتح أول دار أزياء يحمل اسمه في بيروت في العام 1982، وقدم مجموعته الأولى في حفل أقيم في كازينو لبناني، ويتميز بأسلوب يجمع بين الحضارتين الشرقية والغربية في العام، وفي العام 1997 كان إيلي صعب أول مصمم عربي يعرض مجموعته ضمن عروض روما للخياطة الراقية، ودخل ميلانو عام 1998 مع مجموعته للملابس الجاهزة.

لإيلي صعب دار أزياء بتصميم داخلي مميز في وسط بيروت التجاري، ودارا أخرى في باريس ومكاتب في الولايات المتحدة الأميركية، وفي دول خليجية.

إعداد: كارول ياغي