تعتبر الفنانة الشابة نهلة سلامة الشللية ظاهرة طبيعية، وتقول: «الفريق المتفاهم يحقق النجاح، وأنا أحب العمل مع مثل هذه الجماعات، خاصة أن العديد من الأعمال الفنية قامت من خلال جماعات فنية، لكن بشرط أن يتوافق ذلك مع مصلحة العمل الفني».

بينما تنظر غادة عادل إلى ظاهرة الشللية على أنها موجودة منذ زمن طويل، وتقول: «المهم أن تسهم في إيجاد وإنتاج أعمال فنية جيدة، وتقديم مواهب صاعدة، وهى مطلوبة بشرط أن تكون قائمة على التفاهم ومصلحة العمل وليست لمصالح شخصية».

ومن جيل الشباب كان للفنانة رانيا محمود ياسين رأي متشدد ضد الشللية بكل مسمياتها، حيث اعتبرتها قائمة على منافع شخصية، تؤدي إلى ظلم بعض المواهب الشابة وانعدام فرصتها في الظهور، كما يجب على مخرج العمل التنوع والتجديد حتى يتمتع المشاهد برؤية جديدة، خاصة بعد انتفاء التمييز بين الأعمال لكثرة تشابهها.

وأضافت أن الشللية تضع الفنان في دائرة مغلقة، لكن هذا لا يعني نفي الصداقة الفنية، فهي مطلوبة بعيدا عن المنافع الشخصية.

رانيا فريد شوقي من الفنانات الغاضبات أيضا من الشللية، وعندما سألناها عن سبب ذلك قالت: «العمل الفني حاليا تحكمه المصالح الشخصية الخاصة بسبب الشللية التي تتحكم من خلال أطقم فنية، وعندما يتم الإعلان عن عمل فني جديد واسم مخرجه تعرف فورا بقية الأسماء المشاركة في العمل».