فيلما «غنوجة بيا» و«ليلة عيد» كانا جواز مرور رانيا عيسى، قبل أن تحظى بالنجاح والثناء، فيتلقاها الجمهور برحابة صدر، نظراً لأدائها العفوي المبتعد عن التصنع، أما جديدها فهو المشاركة في مسلسل «محلولة»، من خلال تصوير ثلاثة أعمال تلفزيونية، كما تحضر نفسها لمشروع انطلاقتها كمقدمة برامج ومذيعة على إحدى القنوات التلفزيونية.

وتعيش رانيا نجاحات متواصلة بعد عرض مجموعة من أعمالها، مثل سلسلة حواء في التاريخ «زنوبيا» و«شهرزاد»، إضافة إلى مشاركتها في «الليلة الأخيرة» وفيلم «القديسة سانت تريز»، وفيما يلي نص الحوار مع رانيا:

هل تعتبرين فيلم «مدام بامبينو» كوميدياً بامتياز؟

ذلك الفيلم كتبه فادي شربل وكارين رزق الله، وأخرجته كارولين ميلان، وهو من إنتاج مروى غروب، وفي حقيقة الأمر العمل بمجمله كوميدي للغاية، كونه يدور حول كارين التي تترشح للانتخابات النيابية، ويرفض فادي ذلك، فتبدأ المشكلات والمواقف جداً مضحكة في هذا العمل.

جسدت دور الطيبة في الينابيع، وكذلك في مدام بامبينو، أليس هذا وقوعاً في النمطية؟

دور الطيبة مختلف في كل عمل، ويحمل رسالة واضحة، ففي الينابيع كنت الفتاة الطيبة التي تحب عصام كثيراً فيضحك عليها ويتخلى عن مسؤولياته تجاهها، لأنه مخادع ووصولي، ومن ثم يتزوجني يوسف حداد. أما في «مدام بامبينو» فقد لعبت دور لينا الطيبة التي تساند كارين عندما يهجرها زوجها.

وماذا عن مسلسل عصر الحريم؟

في 21 ابريل 2009، سنبدأ بتصوير عصر الحريم، ومن المتوقع أن يحظى بشعبية عالية، فالعمل من تأليف الكاتبة المعروفة منى طايع التي دائما ما تقدم العديد من المفاجآت في أعمالها، وفي هذا العمل هناك 42 شخصية أساسية، وهو مكون من ثلاثين حلقة، أبطالها أنطوان كرباج، وإلسي فرنيني، ونادين الراسي، وكارلوس عازار، وهيام أبو شديد، وعصام بريدي، وغيرهم، ودوري هنا صعب للغاية ولكنها فرصتي لأبرز جدارتي.

كيف هي علاقتك بكارولين ميلان؟

كارولين مخرجة تجيد إدارة الممثل وإخراج طاقاته، والعمل معها مريح جداً.

إلى أي مدى تتقبلين الأدوار الجريئة التي تتخللها الإثارة؟

لا للقبلات على الشاشة الفضية، وربما نعم في الأفلام السينمائية تبعاً لماهية الدور ومتطلباته، فإذا كانت القبلة موظفة لخدمة المضمون أقوم بها، ويمكن تأدية الأدوار الجريئة بعيداً عن مفهوم العري والإثارة، لأنه يمكننا تجسيد الجرأة من خلال تقاسيم الوجه وحركات العيون ولغة الجسد، ولكنني بالإجمال أبتعد عن الأدوار المبتذلة والمبالغ فيها.

هل صحيح أن تكرار المشاهد أثناء التصوير تفقد الممثل إحساسه بالشخصية؟

الممثل يجب أن يكون جاهزا لأي مشهد، وفي بعض المرات يفقد التركيز، وليس الإحساس الذي يعتمد على استحضار الشخصية في العمل.

بيروت ـ رانيا غانم