لطيفة قمر الزمان، مقدمة البرامج الحوارية، طرقت أبواب البيت الكبير «مؤسسة دبي للإعلام»، من خلال تلفزيون دبي وعبر برنامج مراسي الذي قادها إلى تجربة فريدة من نوعها مع برنامج «عسى خير»، الذي آثار اهتمام الجمهور، فظل يسير إلى قلوبهم بسرعة متوازنة. (الحواس الخمس) اختبرت التزامها بقواعد السير والمواصلات طوال مشوارها الإعلامي، فكانت منها هذه السطور:

تقديم البرامج المنوعة القريبة من قلوب الناس، هو حلم متكرر لا ينفك يراود لطيفة قمر الزمان، وبعد تجربتها السابقة مع تلفزيون الشارقة من خلال برنامج «صباح الشارقة» الذي يعرض يوميا وعلى الهواء مباشرة، تمكنت من الإمساك بطرف حبل حلمها، إلى أن تبلورت معالم ما يدور في رأسها، فعبرت جسر الأمان لمحطة الاحتراف الإعلامي (تلفزيون دبي)، الذي كان حافزاً مهماً لإمكانياتها كمذيعة ومقدمة برامج تمتلك الكثير من الرؤى التي قد تتحقق بالعزم والإصرار وحسب.أزاحت لطيفة قمر الزمان الستار عن برنامجها «عسى خير»، فهو يُعنى بتفسير الأحلام بمساعدة خبير تفسير الأحلام الشيخ أشرف العسال، ويستقبل اتصالات المشاهدين لتفسير أحلامهم من وجهة نظر الشرع، خصوصاً أن للشيخ أشرف العسال باعا طويلا في تفسير الأحلام، وهو خريج الأزهر الشريف، وخطيب معتمد في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دبي.

وأشارت إلى أن نسبة المتابعة والمشاركة في البرنامج جديرة بالاهتمام، لافتة إلى أن عدد الرسائل الإلكترونية يصل إلى 900 رسالة في كل حلقة، إلى جانب المكالمات المباشرة، وبذلك يبقى البرنامج متمسكاً بقاعدة جماهيرية كانت مفاجئة لطاقم العمل.وترى لطيفة أن لكل منا أهدافه وأحلامه التي يسعى إلى تحقيقها، وإن اختلفت الوسائل، ولكنها شخصياً ترى أن في التأني السلامة، والالتزام بخط السير اليمين يضمن الوصول إلى طموحاتها بسرعة متوازنة، وتؤكد أنها لا بد أن تحصل يوما ما على شهادة تقدير لالتزامها الشديد بقواعد السير والمرور، فهي لم ترتكب أية مخالفة مرورية منذ أن حصلت على رخصة القيادة في العام 2002.

وعلى مدى 6 سنوات متواصلة، لم تمتلك لطيفة سيارتها الخاصة، واكتفت بمشاركة زوجها قيادة سيارته، وخصوصاً سيارة «مرسيدس بينز» التي تراها مقاسا تفصيلياً للقيادة الآمنة.

وتضيف: إلى جانب القيادة الآمنة، تستهويني فكرة وجود تناغم وتوافق روحي بيني وبين سيارتي الجديدة، وفي حقيقة الأمر فإن سيارة «مازدا 3» بموصفاتها المتكاملة، تجمع بين روح الشباب وحميمية العائلة، بقدرتها الذكية، إضافة إلى خطوطها الخارجية الجميلة والمتناسقة، والتي لا تنافسها فيها أية سيارة أخرى.

وكما توضح لطيفة، فسيارة الـ «مازدا» تتميز بمقصورة داخلية واسعة ومريحة، و«تابلوه» قيادة مميز وحديث الطراز، وأنظمة حماية للركاب من حيث عزل مقصورة الركاب في حال وقوع أي تصادم، وذلك عن طريق نظام تم تقديمه حديثاً يقوم على طرد قوة التصادم بعيدا عن مقصورة القيادة، فهي جزء لا يتجزأ من اهتماماتي.

وتعبر عني بمصدقيه ووضوح. وتضيف أنها ليست من عشاق السيارات الفارهة، لكنها تهتم كثيرا بالرحابة والأجواء المرحة التي تعكس مهنتها كمقدمة برامج مباشرة، إذ تستشعر الأجواء التي يعشقها المشاهدون تماماً كسيارة «مازدا 3»، التي تعد نموذجاً عصرياً مميزاً.

وتربط لطيفية بين القيادة بسرعة معتدلة، والالتزام بمسار الطريق، وبين العمل في مجال الأعلام، فكلاهما ملزم بقواعد الثقافة والمعرفة وحسن التصرف وسرعة البديهة، لتفادى وقوع حوادث أو أخطاء قد تؤدي للانحراف عن المسار الصحيح.

وترى أن التجربة المهنية في المجال الإعلامي بمثابة تقاطع كبير، لا بد من اجتيازه بنجاح، مع الحذر من المطبات الاصطناعية، والوقوع في فخ البرامج غير الهادفة، أو التي تستهلك طاقات المذيع، وربما قد تشكل خطرا على مستقبلة في هذا المجال.

وتستطرد: أتقبل برحابة صدر النقاط السوداء التي قد تنتقد مهنيتي، وأتعامل معها بجدية الحريص على تطوير مهاراته في مجال العمل، ومن جانب آخر لا أضع نفسي رقيبا على أعمال الآخرين، وإلى الآن لا امتلك تلك السلطة من الناحية العملية.

إشارة حمراء

لمن يتجاوز حدود اللياقة والذوق في التعامل مع الآخرين، فالتعدي على حياتهم الشخصية والخاصة مرفوض تماما بالنسبة لي، واستنكر مبدأ الحشرية والتدخل في المسائل العائلية.

إشارة صفراء

في ما يخص مهنتي ومستقبلي كمقدمة برامج، دائما ما أكون في وضع الاستعداد التام للقيام بكافة المهام الموكلة لي من قبل تلفزيون دبي كعربون محبة لثقتهم الغالية.

إشارة خضراء

البرامج الاجتماعية والحوارية التي تستقطب المشاهدين، وتهتم بتفعيل دور الأعلام في خدمة المجتمع، والتي تأخذ بعين الاعتبار وجهات النظر متنوعة الاهتمامات والثقافات وتواكب طموحات الجيل الحالي.

حوار ـ رشا عبد المنعم