أكدت شركة كيا للسيارات أن نموذج الإنتاج لسياراتها الجديدة بالكامل «كيا سول»، سيحافظ على روح واسم فكرة التصميم لسيارات «سول» المستقبلية التي تم الكشف عنها في فترة سابقة من هذا العام في معرض جنيف للسيارات.
فيما سبق الكشف عن أول سيارة من تصميم سيارات المستقبل «سول» في معرض أميركا الشمالية الدولي للسيارات 2008، علاوة على تأكيد اسم هذه السيارة، فقد أطلقت كيا ولأول مرة الصورة الرسمية لنموذج إنتاج هذه السيارة التي ستحمل اسم «كيا سول».
ويقول هيونغ كيون لي نائب المدير التنفيذي الأعلى والمدير التنفيذي للعمليات في قسم النشاطات الدولية لدى شركات كيا للسيارات: «إن رد الفعل الأولي من جانب وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء تجاه ثلاثة من طرز السيارات المستقبلية التي حملت اسم «سول»، والتي تم الكشف عنها في معرض جنيف، كما ظهرت في معارض عالمية أخرى، كان إيجابياً إلى درجة هائلة.
مشيراً إلى أن الخصائص المادية والعاطفية لتصاميم سيارات المستقبل ستكون مرتبطة إلى درجة وثيقة جداً مع نموذج الإنتاج الجديد «كيا سول»، لذا فإنه يكون خياراً طبيعياً الاحتفاظ بهذا الاسم المثير للمشاعر».
ويضيف لي: «إن سيارات المستقبل «سول» تكشف عن الجانب الممتع الجديد بالكامل لدى شركة «كيا»، كما أن هذه السيارات تدل على طراز الإنتاج الجديد، والذي يتوقع له أن يتجاوز نطاق المألوف، وأن يوفر للمشترين «عالماً من الإمكانات» للتعبير عن جوانب شخصياتهم.
موضحاً أن هذا الطراز الجديد سيصل إلى مجموعة جديدة من المستهلكين، فالسيارة المقبلة ستحظى على وجه التحديد بقبول تلك الفئة الشابة، ومن يشعرون بحيوية الشباب في قلوبهم. وتم وضع التصميمات لسيارات المستقبل الثلاثة.
وهي «سول بيرنر» Soul Burner و«سول ديفا» SOUL Diva و«سول سيرتشار» SOUL Searcher، من قبل الفريق الأوروبي للتصميم التابع لشركة كيا تحت قيادة غريغوري غيلوم، وتحت توجيه المدير الأعلى للتصميم بيتر شراير في شركة كيا.
كما تم تطوير هذه السيارات انطلاقاً من تصميم سيارات المستقبل الأصلية «سول» التي صممت من خلال مشروع مشترك يجمع بين استوديوهات التصميم في كاليفورنيا وكوريا، وتم الكشف عنها لأول مرة في العام 2006 في ديترويت.
وفي معرض حديثه عن اختيار الاسم الأصلي لسيارة التصميم المستقبلي الأصلية التي كشف عنها في ديترويت في العام 2006، يقول توم كيرنز كبير مصممي شركة كيا في أميركا: «كنا نسعى إلى حقن بعض الحياة في تصميم هذه السيارة.
وأن يكون لها «روح» حقيقية، وبطبيعة الحال فإن سيارة «سول» تعتبر لفظاً متجانساً للمدينة التي تتخذ منها شركة كيا للسيارات مقراً لها في كوريا، لذلك فإنه من الممتع جداً التلاعب بالكلمات في هذا المضمار».
وأعرب كبير مصممي «كيا» بيار شراير عن تأييده القوي لاختيار اسم «سول» في معرض جنيف العالمي للسيارات في فترة سابقة من هذا العام، وقال معقباً على ذلك: «إن اسم «سول» يعكس بشكل دقيق الطريقة التي يمكن إتباعها من قبل الجمهور من أجل التعبير عن أرواحهم وعما يجول في خواطرهم، بالاعتماد على هذا المنتج الجديد.
ومن خلال مجموعة واسعة من الخيارات والإكسسوارات والألوان، سيصبحوا قادرين على تعزيز الطابع الشخصي مع سياراتهم من طراز «كيا سول»، إلى جانب خلق إحساس من الفردية، وبذلك تكون هذه السيارة انعكاسا حقيقيا لشخصياتهم».
ويقول غريغوري غيلوم وهو يتطلع إلى الأمام نحو المشاركة في معرض باريس للسيارات 2008: «بما أن سيارة «كيا سول» الجديدة لم يتم طرحها لتحل مكان أي من السيارات الحالية، فإنه من المتوقع لها أن تلعب دوراً فريداً ضمن الخطوط العالمية.
