تجري شركة «هوندا موتورز» اختبارا لجهازها التجريبي للمساعدة على المشي بالاشتراك مع مجموعة «شينسايكاي» الطبية في مستشفى كاسوميجاسيكي ـ مينامي في كاواجو في مقاطعة سايتاما، حيث تم اختراع الجهاز لمساعدة كبار السن وغيرهم من أصحاب العضلات الضعيفة الذين لا يزالون قادرين على المشي على أقدامهم، على السير بطريقة أفضل.

وبدأت هوندا أبحاث جهاز المساعدة على المشي في العام 1999، بهدف توفير متعة المشي للمزيد من الأفراد، إذ تعتبر تقنية التحكم التعاوني المستخدمة في هذا الجهاز ابتكاراً فريداً من هوندا، حققته من خلال الدراسة المتراكمة لعملية السير عند الإنسان فور تطبيق تقنيات البحث والتطوير على الإنسان الآلي المتطور الذي أنتجته هوندا «أسيمو».وسيساعد هذا الجهاز على إطالة الخطى الطبيعية للمستخدم وبالتالي يحقق سهولة المشي. وسيتم تقييم توافق وفاعلية جهاز المساعدة على المشي من هوندا خلال التدريب التأهيلي بمستشفى كاسوميجاسيكي - مينامي، لمساعدة الأفراد على تعلم المشي بصورة آمنة وفعالة، كما سيحدد الاختبار ويدرس مناطق الفاعلية والأمور المتوقعة من وجهات النظر المختلفة للمتدربين، وأخصائيي العلاج الطبيعي والأطباء والباحثين. ويخضع الجهاز حالياً لمرحلة الدراسة.

وقد عرضت هوندا الجهاز وقامت بجمع آراء وتعليقات مجموعة متنوعة من الأفراد الذين جربوا الجهاز بالمعارض التجارية، مثل المعرض التجاري الدولي للأجهزة والتأهيل الخالي من العوائق لكبار السن والمعاقين (باريير فري 2008)، الذي عقد في أبريل بقاعة المعارض الدولية «إنتيكس أوساكا»، وبمعرض ويلفير 2008 الذي عقد في شهر يونيو بقاعة المعارض الدولية بناجويا.

وإلى جانب ذلك، كشفت شركة «هوندا موتورز» عن إدخال تحسينات على نظم محركاتها سواء التي تعمل بالبنزبن أو تلك المزدوجة التي تعمل بالبنزبن والكهرباء، التي تأتي في خطوة جديدة نحو تطوير محركات سياراتها من طراز سيفيك، إذ قامت هوندا موتورز بإدخال تحسينات على نظم محركاتها من طراز سيفيك، والتي من شأنها تحسين أداء السيارات التي سيجري تحديثها في وقت لاحق من هذا العام.

وطراز سيفيك الذي تبيع الشركة منه نحو 600 ألف وحدة سنوياً، هو الأكثر مبيعاً لها بعد طراز أكورد، وقد وطورت هوندا أيضا فئة أكثر قوة وكفاءة في استهلاك الوقود من النظام المزدوج الذي يعمل بالبنزين والكهرباء، سيمكن المركبات الثنائية الطاقة لأول مرة من السير بالكهرباء فقط بسرعات منخفضة، مثل سيارات «بريوس» التي تنتجها تويوتا موتورز.

وتعتبر هوندا من بين عدد محدود من الشركات التي تطرح السيارات ذات المحركات الثنائية بكميات كبيرة في السوق.