يواصل برنامج (بيتي) فتح القضايا الشائكة التي بدأت تتفشى في مجتمعاتنا العربية، وفي حلقة اليوم، واستناداً على استفسارات تلقاها طاقم عمل البرنامج، سيتم تسليط الضوء على مشكلة وردت إلى البرنامج بعنوان (أريد حلاً: أمي تتقرب من زوجي!).

فبعد أن جرت العادة على محاولات الابنة تقريب زوجها من أمها بشتى الطرق الممكنة، التي ظلت تمثل بالنسبة لها الحبيبة والصديقة والحضن الدافئ في كل المواقف الصعبة، أصبحت الأم عدوة ابنتها، وهي مشكلتها الرئيسية مع زوجها، بعد أن لاحظت العديد من التصرفات المريبة للأم والاهتمام الزائد بزوج ابنتها، وفرض نفسها بجانبه بصورة دائمة.

المشكلة بالفعل غريبة، إلا أن إطلالة على الواقع تؤكد غير ذلك، وبعد عدة أبحاث ثبت بقيناً أن تلك المشكلة باتت ملحوظة في دولنا العربية. حول هذا الموضوع تستضيف لارا إبراهيم مقدمة البرنامج، المعالجة النفسية الدكتورة نجاة إبراهيم، لتتحدث عن الأسباب المباشرة لوقوع مثل هذا الأمر، وهل هو مرض نفسي يصيب الأم يمكن علاجه؟ أم أن ذلك يرجع لعوامل أخرى معينة، وما الذي يجب على الابنة فعله للحفاظ على علاقتها بأمها وزوجها.

كما وستتطرق الحلقة إلى ملف آخر وهو الهوس بالسرقة مع الدكتور أسامة دحدوح، اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية، الذي سيتناول الموضوع على أنه داء أو مرض يمكن العلاج منه.

القناة: الآن

الموعد: اليوم

التوقيت: 15, 12