عبرت الفنانة ميساء مغربي عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل (أسوار 2 ) الذي تنتجه شركة الصدف للإنتاج والتوزيع الفني، مؤكدة أن دورها في هذا العمل يحمل في سياق أحداثه ومشاهده أبعاداً درامية مختلفة عن كل ما قدمته في أعمالها السابقة.

وتتوقع ميساء أن يلفت مسلسل ( أسوار 2 ) أنظار المشاهدين حين عرضه على شاشة ٍقك خلال الفترة المقبلة، وقالت مغربي (عندما شاهدت نص المسلسل لم أتردد للحظة واحدة في قبول هذا العمل، وتجسيد شخصية ( سارة ) التي تقوم بدور شاعرة خليجية، تحاول أن تقدم نفسها في هذا المجال، وتقتحم أسوار ساحة الشعر، لكنها تصطدم بواقع مغاير لما تحمله من أفكار حين تجد نفسها بين أشواك الطامعين. ومن يحاول تحقيق مآربه وهو لا يحمل أي ملامح للموهبة الشعرية، والكثيرون من أمثال هؤلاء كعادتهم أن يتسلقوا على أكتاف الغير بغرض الوصول إلى أهدافهم النرجسية. وتؤكد ميساء أن هذا الدور سيكون مميزاً حين تظهر من خلاله الكثير من الحقائق، وتكشف في سياق مشاهده كواليس ما يحدث في ساحة الشعر.

من خلال مجموعة من الصور التي تحاكي الحقيقة كقضايا السرقة للنصوص الشعرية، وهضم الحقوق المالية والأدبية للشعراء. وتوضح ميساء أن ما تتعرض له ( سارة ) كشاعرة من سحر وشعوذة فتقدم رسالة صريحة لعلاج السحر بالقران الكريم و بالرقية الشرعية والأدعية وأيضاً عن طريق المحافظة على الصلاة.

وعن مدى اختلاف دورها ما بين أسوار 1 و 2، أوضحت ميساء أن ما تقدمه في كلا العملين يختلف كلياً، فتركيبة كل شخصية لها خط سير لا تتشابه من حيث الأداء أو الرسالة التي تقدمها الشخصية الأخرى. وأشارت إلى أنها تجسد في (اسوار1) دور (سندس ) وهي بنت متمردة عنيدة غير واعية، أما (سارة ) فهي إنسانية.

وفي الوقت ذاته عقلانية وتتمتع بالنضج الفكري والإبداعي، لذا نلاحظ الفارق الكبير بين الشخصيتين. وأكدت ميساء في هذا الصدد أنها لا تستطيع التفضيل بين كل من الشخصيتين، لأنها تعتبر الدورين على حد قولها من بنات إحساسها وأفكارها، وكل دور تقدمه له رسالة معينة ، وتتمنى في النهاية أن يصل إلى جمهور المشاهدين.

وقالت ميساء: إن نجاحي في دور (سندس) بالجزء الأول من المسلسل، يجعل المسؤولية الملقاة على عاتقي كبيرة، لكنني لا أخاف من الفشل في الجزء الثاني، لأنني أقوم بدور ( سارة ) وهي شخصية ثرية ومليئة بالأحداث والمواقف التي تشكل بحد ذاتها خطاً فنياً، يتوقع أن يحوز على إعجاب كل من يتابع مسلسل (أسوار 2 ).

وختمت ميساء بالقول: إن الكل قد يستغرب النهاية المأساوية التي حدثت ل (سندس) في الجزء الأول من (أسوار) ، ثم يشاهدونني في الجزء الثاني، لذا أخبرهم أن الأحداث بشكل عام في كلا العملين تختلف، وكذلك أدوار الفنانين وهذا يدل على أن لكل جزء أحداثه وتميزه، والتشابه هو في الاسم فقط.

الرياض - (الحواس الخمس)