صناعة الأجهزة الموسيقية والاتجار بها يلقيان رواجاً كبيراً في بغداد رغم الأحوال المتوترة، وفي كل الظروف يلمع نجم العود الذي يحتفظ له العراقيون بمحبة خاصة. وخلال فترات الهدوء يجد الناس في بغداد فرصة للقيام بفسحة والمرور على المحال التجارية.

وفي أحد المحال التجارية التي يبيع صاحبها أجهزة العود الموسيقية فقط، يجلس وسط هذه الأجواء مواطن عراقي يدندن على عوده الذي يجهزه لزبون جديد، وما أكثر هواة الطرب في بغداد. والعود على الرغم من جودة صنعه فإنه يباع بأسعار معقولة تنسجم مع الدخل المتواضع للإنسان العراقي المحب للطرب.