قررت فتاة سعودية أن تتعلم اللغة التركية من أجل مهند بطل مسلسل نور المدبلج إلى اللغة العربية اللهجة الشامية والذي يعرض على قناة إم بي سي 4 ويحظى بمتابعة كبيرة في الكثير من البلدان العربية وبخاصة السعودية.
وذكرت مصادر صحافية أن الفتاة وتدعى غادة أبدت رغبة في تعلم اللغة التركية بعد أن أثارت قصة شاب سعودي نشرتها الصحيفة قبل عدة أيام وجاء فيها أن ذلك الشاب بدأ يسعى بإصرار لإتقان اللغة التركية، لتعلقه الشديد بلميس بطلة مسلسل سنوات الضياع المعروض حاليا على قناة إم بي سي -1. وكان الخبر أثار ردود فعل سلبية واستنكارا لدى العديد من الفتيات السعوديات، وظهر ذلك جليا في المناقشات التي دار رحاها في عدد كبير من المنتديات الالكترونية، طالبت من خلالها تلك الفتيات شباب بلدهم بتغيير النظرة النمطية تجاههن، وفي هذا الصدد قالت غادة إنها ستتعلم اللغة التركية لأنها معجبة بمهند بطل مسلسل نور ويحيى عشيق لميس كرد فعل على ما أقدم عليه الشاب فيصل.
وكان فيصل بدأ بتعلم اللغة التركية من خلال الكتب، ومرافقة عدد من أفراد الجالية التركية في مدينة حائل، ويقول فيصل إنه بعد متابعته للمسلسل وبسبب بطلته الممثلة توبا «لميس» بدأ يقترب من أفراد الجالية التركية. وأضاف قوله: ذهبت إلى أحد الحلاقين ويدعى نجمي.
وطلبت منه تعليمي اللغة التركية، فتفاجأ بطلبي الغريب، كونها المرة الأولى التي يأتيه أحد ويطلب منه ذلك الأمر، وبعدما شرحت له الأسباب اقتنع ووعدني بتعليمي. وأوضح فيصل إنه منذ أسبوع يقوم بتعلم الكلمات الأساسية من الحلاق الذي أكد له إمكانية إتقان اللغة خلال 4 أشهر.
ومن اليمن فاجأت بثينة الطالبة في الثانوية العامة والديها برفضها الذهاب إلى الامتحان المقرر عليها إذا لم تتراجع والدتها عن إخفاء التلفاز إلى حين انتهاء فترة الامتحانات، الأمر الذي تسبب في حرمانها من متابعة أحداث المسلسل التركي نور. وقالت بثينة إنه ما لم تحضر والدتها التلفاز لمتابعة المسلسل أسوة بزميلاتها، فلن تحضر الامتحانات أسوة بزميلاتها في المدرسة.
وقالت الوالدة إنها خبأت التلفاز لأن ابنتها تمضي فترة طويلة، وهي تشاهد المسلسل الطويل. ولكن الأم اعترفت بأنها انصاعت لابنتها لحساسية المرحلة التي تدرس فيها.. والواقع أن مسلسل نور يستهوي قطاعا واسعة من جميع الفئات الإجتماعية في الوطن العربي حتى في مناطق المهجر .
ويصبح قريب من القلب خاصة عندما يستخدم اللهجة الشامية الظريفة التي بدأت تغزو الوطن العربي من خلال الأعمال الدرامية السورية ، وهي إضافة أخرى إلى مظهر مهند الوسيم الذي يستهوي القلوب وفخامة البيئة والمحيط الذي تم تصوير المسلسل فيه.

