اتهمت محكمة أميركية طبيباً ومساعديه باحتجاز مريضة لساعات ومنعها من مغادرة العيادة لأنها لم تكن تملك المال اللازم لتغطية تكاليف علاجها. وأوردت صحيفة «ذا أتلانتا جورنال كونستيتيوشن» أن هيئة محلفين أميركية وجهت اتهاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع ضد الطبيب جون درو لاوروسونيس ومساعديه في «مركز الأطباء الطبي» في دولوث بولاية جورجيا.

وأشارت إلى أن الطبيب ومساعديه اتهموا بارتكاب جريمة «السجن القسري» بحق مريضة لم تكن تحمل قيمة فاتورة العلاج. ونقلت الصحيفة عن جوزيف فرايد، محامي الدفاع عن فرانسيز بالز أن موكلته حين ذهبت إلى المركز الطبي بسبب إصابة يدها، تم إخبارها في البداية أن علاجها يكلف 89 دولاراً أميركياً، لكن بعد إجراء الفحوصات تم إعلامها أن المبلغ المتوجب عليها دفعه هو 557 دولاراً.

وأوضح فرايد «قالت لهم لا أملك هذا المبلغ، ومن ثم أمروها بالذهاب إلى ما قالوا إنه مكتب المحاسبة عندهم»، مضيفاً أنهم حاولوا أن يأخذوها إلى سيارتها ليروا ما إذا كانت تملك أي شيك قابل للدفع، لكنها امتنعت عن فتح سيارتها.