تعد الورقيات وعلى رأسها الصعتر(الزعتر) والريحان والبقدونس، من أهم الخضراوات التي يمكن أن نضعها على مائدة الطعام يومياً، وهي تحتوي على نسب عالية من المواد التي تلعب دوراً مهماً في الشفاء من الكثير من الأمراض، إذ تحتوي الوثائق المصرية القديمة على نحو 800 نوع من النباتات التي استخدمت في العلاج، وتالياً ثلاثة أسماء من الورقيات نجدها دوما بين أيدينا، ويسهل استخدامها في الطعام:
الزعتر يشكل علاجاً فعالاً لالتهابات الحلق، ويقي من أمراض البرد، ويمكن زراعة «الزعتر» بسهولة، فهو يتحمل الجفاف ويعيش في المناطق الجبلية في فلسطين ولبنان وسوريا، ويعد الشراب والطعام المفضلين في بلاد الشام. أما طريقة استخدامه فتتم كما يلي: اقطفي بضع وريقات من الصعتر وأضيفيها إلى ماء الحمام لتخفيف الأوجاع والألم.
الحبق (الريحان)
يوصف الحبق بأنه صيدلية جامعة، ودواء آخر فعال لعلاج مشكلات البرد، وهو أيضاً من النباتات الرائجة التي تستخدم في السلطات وفي الطبخ، ويعتبرها الهنود الحمر من النباتات المقدسة، وتعني باللاتينية «النبات الشافي»، واستخدمت منذ القدم في علاج التعرق الليلي. وعن كيفية استخدام هذا النبات بالذات، فيمكنك الاستعانة به لعلاج التهاب الحنجرة وبحة الصوت.
البقدونس
يهمل الكثيرون البقدونس وقد لا يعيرونه أية أهمية، لكن وفي حقيقة الأمر فهذا النبات الأخضر ذو الأوراق المستخدمة في معظم الأحيان في السلطات، هو النبات الطبي الأكثر تنوعا، فالبقدونس يحتوي على نسبة عالية من الحديد، وهو غني أيضاً بالفيتامينات a،b،c، كما ويحتوي على نسبة جيدة من الأملاح المعدنية.
وتستخدم أوراق وبذور وجذور البقدونس للعلاج من أمراض عدة، منها التهاب المثانة والكليتين في حال وجود حصوات أو رمل، وفي حال كان الشخص مصابا بالإمساك والمرارة، وقد أثبت شاي البقدونس فعالية عالية في علاج مضاعفات الكليتين أو عند المعاناة من الزحار.
الأوريجانو
استخدمه الأقدمون في طعامهم كما في علاجهم، واستخدمه الإغريق على نحو خاص عن طريق الطعام أو على الجسم للعلاج من السموم والتشنجات والاستسقاء. ويستخدم الأوريجانو لتخفيف التورم وآلام الروماتزم، حيث يوضع في كيس ويغمس في ماء ساخن ويوضع على مكان الألم.
غازات وطفيليات : الثوم صيدلية شاملة
يؤدي تناول الثوم إلى زيادة التعرق، كما يحتوي على مواد مضادة للتشنجات وأخرى مهدئة للأعصاب وطارد للريح، حيث يخلص المريض من الغازات وآلام الأمعاء، وفي واقع الأمر فإن الثوم يلخص صيدلية شاملة وعلاج لكل شيء، فهو مضاد حيوي بالغ الفعالية ويمكن أن يقضي على الطفيليات في الجهاز الهضمي.
ويمكن استخدام الثوم للتخلص من البرد ومن البلغم في الرئتين والحنجرة، وببساطة يمكنك سحق فصي ثوم في الماء وغليهما على نار هادئة، ومن ثم الاستفادة من البخار المتصاعد منهما للاستنشاق، والبديل القيام بمضغ فص ثوم عندما تشعر بأن أمراض البرد بدأت تداهمك، كما أن الثوم فعال في تحسين القدرة الجنسية، إضافة إلى أنه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر.

