كان «منتجع البنيان تري» في العاصمة البحرينية المنامة على موعد الأسبوع الماضي، مع مصمم الأزياء اللبناني روبير أبي نادر، الذي عرض مجموعة من فساتين الهوت كوتور، كان قد قدمها في أسبوع الموضة الباريسي خلال شهر فبراير الماضي.

وجاء ذلك ضمن فعاليات حفل خيري ضخم أقامته إدارة مشروع «بورتا مودا» التابع لـ «بيت أبوظبي للاستثمار»، حضرته الشيخة هند بنت سلمان بن خليفة آل خليفة رئيسة جمعية رعاية الطفل والأمومة في البحرين، ونخبة من المشاهير والوجوه الاجتماعية والإعلامية من مختلف البلاد العربية. وقدم فقرات الحفل الإعلاميان هيلدا خليفة، وميشيل قزي، ورصد ريعه لصالح «جمعية رعاية الطفل والأمومة». واطلعت مجموعة كبيرة من سيدات المجتمع البحريني اللواتي انتظرن الحفل على تصاميم أبي نادر، وقوبلت العديد من الفساتين بالتصفيق الحار.

استخدم أبي نادر أقمشة متنوعة لأزيائه مثل «الغيبور» و«الأورغانزا» و«الموسلين» و«الدانتيل»، ودمجها مع الحرير وطعمها بالذهبي والفضي، واختار مجموعات لونية تتجاور مع بعضها بجرأة كالأصفر والأزرق والزهري والأخضر، إلى جانب اللونين الأبيض والأسود، أو الزهري والأسود ليبرز جمالية التضاد اللوني. ويكرس العرض تجربة المصمم التي تجاوزت الثلاثين سنة، لقب بمصمم الأزياء الراقية في الشرق الأوسط، بينما تتواجد مكاتبه الآن في جادة «مونتين» أحد أرقى شوارع الأزياء في العاصمة الفرنسية باريس. وعلق عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ «بيت أبوظبي للاستثمار» رشاد يوسف الجناحي على الحدث قائلاً: «انه يعكس أهدافاً نبيلة تحملها المشاريع التي تنفذ من قبل بيت أبوظبي للاستثمار تجاه المجتمعات التي تقام فيها المشاريع».

وأوضح الجناحي أن «بورتامودا» مشروع حضاري عالمي عملاق وبمفهوم جديد للتطوير العقاري متعدد في مجالات صناعة تصميم الأزياء والموضة بكل مجالاتها واحتياجاتها، وهو مفهوم جديد بالنسبة للمنطقة العربية. وأشار إلى أن المشروع يتألف من ضاحية مستقلة للموضة الراقية، تضم ماركات عالمية مشهورة عالمياً من الدرجة الأولى في صناعة الموضة والمجوهرات والتصميم الداخلي. إلى جانب ضاحية تعليمية تدريبية تضم عدداً من معاهد الموضة والفنون وتصميم الأثاث والمجوهرات، إضافة لعدة متاحف ومراكز للمعارض المتعلقة بهذه الصناعات. كما يضم ضاحية أخرى للسكن والترفيه. وكشف الجناحي عن تشكيل هيئة استشارية لمدن الموضة، تضم مجموعة من أشهر وأمهر صناع الموضة والأزياء والمجوهرات والأكاديميين. ويقام مشروع بورتامودا في كل من أبوظبي وقطر والمغرب وتونس والهند.

يذكر أخيراً أن «جمعية رعاية الطفل والأمومة»، التي رصد لها ريع الحفل تعد واحدة من أهم الجمعيات الخيرية في البحرين. وتمتد نشاطاتها إلى مختلف المجالات، وتقدم مساعدات مالية وعينية للفقراء والمحتاجين على مدار العام.

أبوظبي ـ عبير يونس