تتابع الفنانة التونسية هند صبري تصوير مشاهدها ضمن أحداث مسلسل «بعد الفراق» الذي يعتبر التجربة الأولى لها في العمل التليفزيوني، وتنتجه شركة الباتروس، وذلك حتى تلحق بسباق العرض الرمضاني. وتدور أحداث المسلسل في عالم بلاط «صاحبة الجلالة» ووقوع الصحافي الشاب بين اتجاهين في العمل المهني، أحدهما وردي يعكس الحياة الجميلة في المجتمع.. والآخر رمادي ويمثل الصحافة الصفراء التي تجري خلف ساقطات المجتمع وتبرزه في صورة قبيحة.

يلعب الفنان خالد صالح دور الصحافي الذي يبحث عن التعيين والتواجد في هذا العالم.. ويتم استعراض الصعاب التي يعيشها الصحافي «يوسف» حتى يصبح له قيمة فعلية في المجتمع.. ومن خلال الأحداث تبرز قصة حب تجمع هذا الصحافي مع جارته «سكرة» منذ الطفولة وتلعب دورها الفنانة هند صبري.. حيث نشأ الحبيبان في قرية للصيادين على ضفة إحدى البحيرات قبل مجيئهم إلى القاهرة. وتزداد الأحداث اشتعالاً من خلال قصة الحب التي تحفل بالتلاقي والتباعد والاقتراب والفراق.. حيث تعمل الفتاة فترة في حياتها خادمة مما يقضي على جذوة ونيران الحب مع الصحافي.. ثم عندما تصبح سيدة مجتمع يفكر في الزواج والاقتران بها.

ويقول مؤلف المسلسل الكاتب محمد أشرف: «إن العنوان «بعد الفراق»، ولكنني اعتبره اسماً مؤقتاً، وأفكر في تغييره لعنوان جديد يحمل معنيين قصة الحب المستحيلة والناطقين بالغرام، وعامة هناك مناقشة وتبادل الآراء مع المخرجة شيرين عادل. ويضيف قائلاً: «هذا المسلسل الثاني مع زوجتي المخرجة شيرين عادل، ففي رمضان الماضي عرض لنا مسلسل «سلطان الغرام» وتعاملي معها مثل أي مؤلف يتعامل مع مخرج مسلسله.. وان كانت هناك ميزة وحيدة هي اننا نعيش معاً في بيت واحد.. فعملية التواصل أسهل وتبادل الآراء أسرع».

وتطرق إلى اشتراك الممثلة هند صبري في المسلسل كأول بطولة لها على الشاشة الصغيرة فقال: شاهدت هند صبري لأول مرة في فيلم «مواطن ومخبر وحرامي» وحقيقة انبهرت بأدائها في هذا الفيلم.. ثم كانت أعمالها التالية ناجحة فنياً وجماهيرياً وارتفعت في فيلمي «عمارة يعقوبيان» و«الجزيرة». أما الممثل خالد صالح.. فهو فنان قدير وقد تحدثت عنه كثيراً بعد مسلسل «سلطان الغرام»، ولكن كانت أمنيتي أن يعمل الاثنان معاً، وهو ما حدث، والمفاجأة ان كلاً منهما رحب بالآخر.

وختم قائلاً: «بعد نجاح «سلطان الغرام»، فكرت مع شيرين ان يعمل معنا خالد صالح في مسلسلنا الجديد.. واتفقنا كلنا على ذلك.. أما هند صبري فلم نكن نعرف تفكيرها ومدى استعدادها في العمل بالمسلسلات التلفزيونية، وخاصة أنها البطلة السينمائية الوحيدة التي لم تعمل في الشاشة الصغيرة، ولم نتأكد من رغبتها الحقيقية، ولكن عندما عرضنا عليها الأمر، وجدنا لديها رغبة شديدة للعمل خاصة أننا سنحاول اللحاق بالوقت لعرضه في شهر رمضان المقبل.