بائع هدايا وقف داخل كوخه يدخن سيجارته مستمتعاً بالأجواء المعتدلة التي تسود مدينة خانتي ـ مانسيسك الروسية الواقعة إلى الغرب من سيبيريا. وكلمة سيبيريا هي في الأصل تركية، وتعني «الأرض النائمة». ويأتي نصب هذه الأكواخ لمناسبة انعقاد القمة الأوروبية الروسية في المدينة.
والجدير ذكره أن هذه الخيام تقليدية بالنسبة لشعوب سيبيريا، وتشبه إلى حد بعيد خيام الهنود الحمر المخروطية الشكل. وعلى الرغم من المساحة الشاسعة لسيبيريا، حيث تشكل نسبة ثلثي مساحة الاتحاد الروسي، فإن سكانها لا يزيدون عن 30 في المئة من مجموع سكان الاتحاد.
