يواجه الكثير من الناس مشكلات عديدة في الوحدات السكنية الجاهزة التي سيتخذون منها منزلاً لهم، تكمن في وجود أعمدة في أماكن لا تتناسب مع وضعية الأثاث، أو جدران ملتوية. وغالبا ما يكون الحل باللجوء إلى مصمم ديكور وأثاث يعمل مع أصحاب المنزل، على إيجاد حلول عملية توفر الراحة وتتلاءم مع ذوقهم.
وتقول مصممة الديكور المصرية سحر عبد العزيز في حديث ل«الحواس الخمس» أن التغلب على عيوب البناء من أكثر ميزات المصمم الناجح. مشيرة إلى أنها تمزج في تصاميمها بين النمط الغربي والخامات الشرقية التي يغلب عليها «الأرو» و«الزان»، وهما الخامتان الأساسيتان اللتان تصوغ من خلالهما غالبية منتجاتها.
وتوضح سحر أن خشب «الزان» أكثر استخدامًا في المفروشات والكراسي وطاولات السفرة وطاولات غرف الجلوس، لأنه خشب سهل التطويع. وتلفت إلى وجود خشب «موسكي» و«الأبيض» يستعملان في الأغراض المتنوعة، لكنهما ليسا بالجودة ذاتها لخشب الزان. وحول السمة المميزة لديكورات العام 2008، تؤكد سحر أن الحديث هو الموضة السائدة لهذا العام.
وتتميز تصاميمه بعدم ظهور الخشب في أكثر الحالات، وإدخال خامات متنوعة منها «الزجاج»، «الستانلس ستيل»، «الفيرفورجيه» و«الكريستال»، ويلعب لون طلاء الجدران دوراً مهماً في إحداث التناغم الذي ينشده صاحب المنزل سواء من خلال الدوكو أو اللاكيه.
موضة متجددة
وتنفي سحر أن يكون الإقبال على الأثاث المودرن يعني إخفاق أو تراجع السمة الكلاسيكية، مؤكدة أنها ما زالت تحظى بإقبال كثيرين. وتوضح أن ميزة الكلاسيكي أن وجوده لا يضمر على ممر السنين، يظل دائما موضة متجددة الأمر الذي جعل المصممة تميل في عملها إلى المزج بين الكلاسيكي والحديث لمنح المكان إحساساً بالهدوء العصرية.
مسحة جمالية
تقدم سحر عبد العزيز في ديكوراتها مسحة جمالية لا تخطئها العين من خلال العديد من الإكسسوارات المتنوعة في خاماتها وأشكالها، وتختلف درجة استخدامها حسب تناسبها مع الديكور أو حسب احتياج الديكور للإكسسوار أو حسب رغبة الزبون. وتشير في هذا الصدد إلى الإكسسوارات الخشبية ذات الأشكال المتنوعة، الزجاج، الأحجار الملونة، البراويز بأحجامها وأشكالها المتباينة، الفيرفورجيه المشغولة بالكريستال، الزرع المجفف والطبيعي.
وتنصح سحر بتجليد الحائط بخشب الأرو ودهانها بلون الحائط مع لمسة بسيطة من الذهبي أو الفضي، مع الأهمية الكبيرة التي تبرز احترافية مصمم الديكور في التعاطي مع وجود أخطاء في تصميمات المنازل كبناء أعمدة في أماكن معيبة، ووجود حلول عملية لتلافي هذه الأخطاء، وتحويلها إلى مسحة جمالية بأقل التكاليف الممكنة.
شخصية
جورج نيلسون
ولد في بداية القرن الماضي ما عرف باسم «الديكور الأميركي المعاصر»، ونسب إلى ثلاثة أشخاص هم الزوجان راي وتشارلز ايمز وجورج نيلسون. ولم يكن الأخير مهندس ديكور فحسب، فالرجل درس الهندسة الصناعية والهندسة المعمارية، قبل أن ينغمس في تصميم قطع الأثاث.
وبعد تخرجه من جامعة يال العريقة، انتقل إلى إيطاليا وأمضى سنوات طويلة ينتقل في أرجاء أوروبا. وكان يصر على أن التصميم يجب أن يخدم العالم لتحويله إلى مكان أكثر جاذبية وجمالا. وقد تكون أشهر قطع نيلسون «Bubble light» و«Wall storage» و«duck chair» و «sling sofa».
تميزت القطع التي صممها نيلسون بجودة المواد المستخدمة وبملاءمتها مع المحيط والراحة التي تؤمن. ولا تزال قطع أثاث جورج نيلسون تصنع وتباع حول العالم من قبل شركة «هيرمان ميللر».
الاسم : جورج نيلسون
تاريخ الولادة: 1908
توفي: 1986
القاهرة ـ خدمة ( دار الإعلام العربية)



