لا يؤمن مصفف الشعر المصري أسامة بموضة قديمة وأخرى حديثة، بل يرى أن طريقة التصفيف ومهارة المصفف هي التي تترك بصماتها على التسريحة. هذا المصفف ترك عمله في القطاع الفندقي بعد تخرجه في كلية السياحة والفنادق، ليحترف التصفيف، بعد أن تعلم فنونه على يد عدد من المزينين البارزين في مصر من أمثال محمد الصغير ومسيو عبده وغريب.
وهو لا يخفي انبهاره بالموضة الإيطالية التي استقى فنونها من عدد من خبراء التصفيف والتجميل الإيطاليين. ويعتبر أن الخبرة الإيطالية تتلاءم مع المرأة العربية أكثر من الخبرة الفرنسية، وأن صيف العام 2008 يتناغم كثيراً مع القصات الإيطالية، خاصة في تحقيقه حلم كثير من السيدات بإطالة شعورهن من خلال «الأكستنشن». ويشير أسامة إلى وجود 4 طرق لوصل الشعر «الأكستنشن»، أولها «السيليكون» الذي يركبه الكوافير بالتعاون مع الشركة المنتجة، يكون السيليكون من لون الشعر عينه، أما النوع الثاني فهو الحياكة باستخدام شعر طبيعي، فيما النوع الثالث يعرف «بالكلبس»، أي توصيل الشعر بواسطة ملاقط صغيرة جدا، أما الرابع فيعتمد على اللزق بمادة شفافة توضع على الشعر، ولا توجد لها أية أعراض جانبية.
حافظي على تاجك
يشدد أسامة أيضا على أهمية أن تعتني كل فتاة بشعرها، مؤكدا أن العناية لا تقتصر على الذهاب إلى الكوافير فحسب، إنما هناك عدة خطوات ينبغي القيام بها «لتحافظ على تاجها متوهجاً»، ولذلك ينصح كل فتاة بأن تدلل شعرها، وتعتني به بعمل حمام «زيت» أسبوعي. وينصح بتغذيته باستخدام زيت الجرجير أو زيوت أخرى مثل زيت اللوز، وجوز الهند، والخروع.
ولمعالجة الشعر المجعد ينصح أسامة بغسله قبل لفه ووضعه تحت البخار الساخن حتى تتحقق له الانسيابية الغائبة، وينصح ذوات الشعر الطويل بقص أطرافه كل خمسة أسابيع، مع عدم تعريضه للأشياء التي تتلفه كالشمس، ماء البحر، الجو الحار، و«السبراي»، المكواة، «السيشوار»، وخاصة «سيشوار المسدس» الذي يشد الشعر ويتسبب في تقصفه.
ألوان صيفية
يعرب أسامة دوما عن إعجابه بطلة الفنانة الراحلة سعاد حسني التي شكلت سبباً رئيساً في احترافه مهنة تصفيف الشعر. فبدأ يبتكر ويرسم قصات شعر على الورق، وحينما كبر وتدرب على يد خبراء استعان برسوماته السابقة في تنفيذ قصات جديدة نفذها مع عدد من الفنانات منهن مغنية الأوبرا المصرية آمال ماهر، والممثلة ندى بسيوني، والفنانتان زينة، وشيرين عبد الوهاب.
وعن الألوان الجديدة للشعر هذا الصيف هي «البلوند» (الأشقر) بدرجاته، والأحمر «اللايت». وينصح في هذا الصدد ذوات البشرة الغامقة بالابتعاد عن الألوان الفاتحة لاسيما الثلجية، لأنها تجعل لون البشرة شاحباً، بينما تتلاءم البشرة الخمرية مع الأحمر، العسلي، وتتناغم البشرة الفاتحة مع شعر بخصلات فاتحة وعيون ملونة، مشدداً على أن العلاقة بين لون الشعر والبشرة ليست مقياساً، إنما الربط بين لون الشعر والعين، لأنها الأقرب إلى المصداقية.
للمحجبات
وينصح العروس بالابتعاد عن اللون الأسود في يوم زفافها، مفضلا عن ذلك استخدام الشعر الملون وفق طبيعة البشرة ولون الفستان. ويرى أن الشعر الملون يظهر تفاصيل القصة، ويجعل طلة العروسة غير تقليدية في ليلة عمرها. بينما يطلب من الفتاة المحجبة بأن تعتني بشعرها جيدا، باستخدام حمام كريم «زيت»، وتهويته جيدا داخل المنزل، مع وضع الزيوت المناسبة حتى لا يتعرض للجفاف.
أما السيدات الحوامل، يطمئنهن المصفف المصري أن الشعر أثناء الحمل يكون في أحسن حالاته، لكن بعد الولادة يتعرض للتساقط، لذلك يتوجب قصه، وتناول فيتامينات ومكملات غذائية، فضلا عن استخدام حمامات شعر من مواد طبيعية، مع الابتعاد عن صبغ الشعر خلال هذه الفترة.
القاهرة ـ خدمة (دار الإعلام العربية)

