أدت العصبية الزائدة لأم مصرية إلى إلحاق إضرار جسدية فادحة بطفلها الوحيد الذي لم يتجاوز عمره العامين. ولفظ الطفل أنفاسه قبل وصوله إلى المستشفى، واعترفت الأم أمام النيابة في القاهرة بأن الطفل ذهب ضحية لعصبيتها الزائدة. وكشفت أنها وضعت الطفل بعد صبر دام أكثر من عشر سنوات، كادت خلالها تفقد الأمل بالإنجاب.