بضعة أوراق وخيط وصمغ وعيدان القنب، تجعل من هؤلاء الصبية والفتيات يطلقون طائراتهم الورقية التي حلقت في فضاء شاطئ «الرملة البيضاء» في بيروت، وجعلت السماء الزرقاء مرصعة بالألوان، حاملة السعادة والفرح إلى قلوب ألف طالب وطالبة.

كان ذلك خلال اللقاء الخامس للطائرات الورقية للمدارس اللبنانية، الذي شكل مناسبة بشارة وئام ومحبة، فعندما ينتشر الصغار على الشاطئ أو الأزقة، فذلك دلالة على أن السلام قد عاد، وجاءت المناسبة تحت عنوان «صون الأجواء من التلوث».

يذكر أن الطائرة الورقية هي لعبة من اختراع الصينيين، ومن هناك انتشرت إلى بلدان الشرق الأوسط. ومنذ آلاف السنين، كانت الطائرات الورقية تصنع من أوراق الشجر، وفي أيامنا هذه من البلاستيك. وكان تحليقها في أساطير شرقنا القديم يعتبر تهدئة للآلهة وحماية الأرواح.