يعكف خبراء في الحياة البرية من إيران والغرب على العمل معا، لإنقاذ حيوان الفهد الصياد النادر من الانقراض في هذه المنطقة الجبلية القاحلة، بالرغم من الخلاف النووي بين السلطات الإيرانية وحكومات غربية. وتدعم جماعات أميركية وبريطانية معنية بحماية الحياة البرية حملة تقودها وزارة البيئة الإيرانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لحماية الفهد الآسيوي من الانقراض.
ويعتقد أن إيران تؤوي ما بين 60 و100 من الفهود الآسيوية الوحيدة التي تبقت في البرية، ويحاول بعضها العيش على القمم الوعرة، والممرات العميقة والسهول الجافة، وتحديداً في محمية كوه ـ اي بافغ بإقليم يزد في وسط إيران.
