خاضت سعاد حسني مختلف مجالات الأداء السينمائي.. ومن ضمنها مجال الفيلم الاستعراضي.. فكانت أولى تجاربها الاستعراضية فيلم » صغيرة على الحب»عام 1966، الذي أخرجه نيازي مصطفى.
أما تجربتها الثانية والمهمة، فكانت في فيلم » خللي بالك من زوزو » عام 1972، مع المخرج حسن الإمام، هذا الفيلم الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وحطم الأرقام القياسية في مدة العرض، استمر عرضه 53 أسبوعا كاملاً.. وقد كان حضور سعاد حسني طاغياً كملكة متوجة في عالم الاستعراض.
حيث كانت تغني وترقص وتمثل وتحب وتبكي وتثأر لكرامتها، وتخاطب الرجل الذي يعجبها بأغنيتها الشهيرة «يا واد يا تقيل».
وقد حاول حسن الإمام استثمار هذا النجاح الذي حققه، فقدم نسخة مكررة منه، في فيلم «أميرة.. حبي أنا»، وبالطبع لم يلقِ نفس النجاح المتوقع.
ثم جاءت تجربتها التالية في الاستعراض بفيلم » المتوحشة » عام 1979 للمخرج سمير سيف، إلا أن الفيلم فشل فنياً بسبب ضعف السيناريو، وظروف أخرى.
