احتاج مسلسل «الملك فاروق» إلى جهود كبيرة، من قبل طاقم العمل المشارك فيه لتحقيق حالة مثالية، في إعادة بعض المشاهد إلى مرجعيتها التاريخية، وقد تطلب ذلك بحثاً مرهقاً وشاقاً لدعم المشاهد بتصورات جمالية وخصوصاً لمسألة الساعات القديمة والشمعدانات والتحف التي تعكس حال المرحلة تاريخياً.

وعلى الرغم من الدقة التي توخاها المخرج، إلا أن النقاد المصريين وجهوا انتقادات عنيفة لجهة خرق العمل لبعض التفاصيل في الديكورات والإكسسوارات، مشيرين إلى سقوط مرحلة الملك فاروق تاريخياً في هذا المسلسل.