بعد مضي عام على إصدار ألبومها الأول «فتون 2007»، أطلقت المغنية الإماراتية فتون ألبومها الثاني «لا تفتكر»، الذي بذلت جهوداً حثيثة في اختيار كلمات أغنياته وألحانه.

ويضم الألبوم ثماني أغنيات حملت عناوين «أعز الناس»، و«أقول ازعل»، و«بسيطة»، و«عد معايا»، و«احكم علي بالعذاب»، «تخاطبني» و«متأسفة»، وتعاونت في إعداده مع الشعراء سالم سيف الخالدي، وعبيد الشمري، وحامد الحامد، بينما قام بتلحين الأغنيات كل من عبيد الشمري، ومروان المزروعي، اكرم الرحال، وسعيد الخميري وضياء الدين.

وأوضحت فتون:« أن الألبوم الجديد تضمن الألوان الخليجية والعراقية، وأغنية واحدة بإيقاع مصري، على الرغم من أنني وعدت المستمعين في الألبوم الأول على تقديم أغنية باللهجة المصرية، إلا أنني لم أوفق في كلمات تتناسب وطبقاتي الصوتية».

ورداً على سؤال «الحواس الخمس» عن سبب تركها شركة «روتانا»، قالت: «لا يوجد أي خلاف يذكر بيننا، إلا أن عرض شركة «الريف»، وهي الجهة المنتجة والموزعة للألبوم الجديد، كان مغرياً نوعاً ما بالنسبة لفنانة لاتزال تخطو خطواتها الأولى في عالم الغناء، والذي يمكن القول عليه انه مغامرة مليئة بالعقبات، خاصة مع وجود مجموعة من المافيات الفنية التي تسيطر على الساحة الفنية. أما روتانا فلا أنسى فضلها وأكن لها كل الاحترام والتقدير».

وبينت فتون أن الألبوم الأول كان بطاقة تعارف بينها وبين الجمهور، أما هذا الألبوم فهو الخطوة الحقيقية التي تأمل أن تنال إعجابهم.

أما عن العقبات التي صادفتها، فقد قالت: «إن هاجسي الأول كان في اختيار الكلمات المعبرة واللحن الذي يصل إلى مشاعر المستمعين من خلال انتقاء القصائد التي تلامس أحاسيس الجمهور العربي، لذلك قمت باختيار اللهجة البيضاء، التي يمكن معرفة معانيها من دون الحاجة إلى عناء».

وأوضحت فتون أن الألبوم الأول كان طابعه مختلفاً نوعاً ما. وقالت: «إن جميع الأغنيات التي طرحت فيه اعتمدت على الإيقاع السريع في الموسيقى، وحتى الكلمات كانت خفيفة تصلح للتنطيط على حد تعبيرها، أما الألبوم الجديد فتحمل الأغنيات فيه أفكاراً رومانسية واقعية، حرصنا على اختيارها بعناية، خاصة وانني كنت شغوفة جداً بالبحث عن المعنى من وراء هذه الأغنية أو تلك».

وفي ختام حديثها إلى «الحواس الخمس»، أكدت فتون عزمها على القيام بحفلة يعود ريعها لذوي الاحتياجات الخاصة، لكن هذا المخطط لا يزال تحت الدراسة والبحث عن رعاة لمثل هذه الأحداث التي تخدم المجتمع الإماراتي.

دبي ـ فضيلة نجيب