لم تكن BMW-320 كوبيه أول سيارة تقتنيها الإعلامية الأردنية هدى حمدان التي كونت حضورا وطلة محببة على قناة «سما دبي» الفضائية، كمعدة ومقدمة برامج اجتماعية وحوارية، ولن تكون الأخيرة على حد قولها، ولكن سوف تظل هذه السيارة الألمانية والعصرية المحببة إلى قلبها فقد حصلت عليها بعد معاناة طويلة والكثير من المفارقات.
أطلت هدى من خلال العديد من البرامج المميزة على قناة سما دبي أهمها،(لينك)،(الأسرة العصرية)و أخيراً (الصيف والناس). وتؤكد ان تجربتها الإعلامية مع مؤسسة دبي للإعلام هي التي ساندت حضورها الدائم على الشاشة الفضية، على الرغم أنها بدأت أولا مع التلفزيون الأردني من خلال برنامج »الهوا هوايا»، وتعد هذه الفترة على حد قولها من أمتع وأجمل الفترات في حياتها، على الرغم من المجهود الكبير الذي كانت تبذله. وترى هدى إن العمل الإعلامي برمته قائم على المغامرة الجريئة، ولكنها لا تخفي شخصيتها فهي بعيدة عن تصنع المرح أو الفكاهة أثناء تقديم برامجها، وقد يحدث في كثير من الأحيان ان يخونها التعبير، فتتعامل مع الخطأ بمرح شديد سرعان ما يندمج بيسر بتلقائية شديدة ضمن فقرات العمل، من دون أن يشعر به المشاهد أو المتلقي وهذه ميزة مهمة، أما عن حلمها فهي بانتظار فرصة تقديم برنامج جماهيري كبير بحجم نجم الخليج، وتحلم بتقديم برنامج عن الخيول، وتميل إلى البرامج ذات الصبغة الاجتماعية والفنية. وحول احترافها العمل التلفزيوني، ترى أنها استفادت جيدا من المساحة الإبداعية المتاحة أمامها، فكانت على موعد مع برنامج كبير له جماهيريته العريضة، هو «نسايم» الذي يهتم بكواليس نجم الخليج الذي يقدمه تلفزيون دبي.
تقول هدى: «في هذا البرنامج حاورت النجوم والتقيت بهم وجهاً لوجه، مما زادني ثقة في نفسي وقدرتي على حوار المشاهير والنجوم. وبعد انتهاء مسابقة نجم الخليج عدت إلى عملي في برنامج »الأسرة العصرية»، وكنت بانتظار الجديد على الصعيد المهني. وعن أول سيارة اقتنتها، لم تجد هدى أفضل من سيارة نيسان اليابانية موديل 2004 بعد عن حصلت على رخصة القيادة بسهولة عام 2002، فكانت بحاجة لسيارة قوية وأمانة لتقف بينها وبين عقبات ومخاطر القيادة، ولكن للأسف لم ترافقها سيارتها الجديدة مشوار الطريق، فقد تعرضت لحادث اشتعال مفاجئ ولحسن الحظ، لم تكن هدى بداخلها وعن تلك الحادثة، تؤكد أنها تؤمن تماماً بالحسد والعين، فما حدث للسيارة التي اقتنيتها منذ أشهر قلية يفوق الخيال، فقد صادف أن تواجدت سيارتها في الموقف الملحق بمكان إقامتها، حيث سرت النيران في مجموعة من الأثاث، في إحدى زوايا الموقف فامتد الحريق ليأتي على سياراتها أيضاً.
لم تشكل هذا الحادثة عائقاً أمام هدى حمدان، فمن جديد استأجرت سيارة رينو الفرنسية الصنع لفترة طويلة جداً، نظراً لأنها لم تكن لتتحمل نفقات سيارة جديدة، فلا يزال البنك يطالبها بأقساط سيارتها المحترقة، وعليها أيضا أن تهتم بدفع أقساط سيارة الإيجار، إلى أن تم صرف التعويض المادي بعد إجراءات طويلة ومعقدة ما بين شركة التأمين والبحث الجنائي. وظل الحلم بسيارة MBW كوبية320 يراود خيالا لفترة طويلة جدا فقد عشقتها من النظرة الأولى وصممت على أن تكون سيارتها القادمة بكل تأكيد لما تتمتع به من فخامة ورفاهية لا حدود لها هذا إلى جانب الجاذبية الشديدة لهذا النوع من السيارات الألمانية الفارهة والعصرية.
وتؤكد أنها كغيرها من الفتيات ينصب اهتمامهن بالشكل والمظهر الخارجي للسيارة، من دون الاكتراث بالتفاصيل الدقيقة عن المحركات والسرعة والتقنيات الميكانيكية.
ولا ترى هدى أن المعرفة الميكانيكية أو التقنية لمحرك السيارة ضرورية بالنسبة إليها، فمن المستحيل أن تتفحص محتوياتها وتترك هذا الأمر للمختصين، فهي تثابر على مواعيد الصيانة الدورية لدى وكلاء BMW، وأكثر ما يقلقها أن تتعرض لمشكلة ما وهي على الطريق. وعن أصعب المواقف التي تعرضت لها أثناء القيادة، فهي تجزم أن القيادة بشكل معتدل، والالتزام بربط حزام الأمان يمنعان 80% من حوادث الطريق أو المفاجآت غير المتوقعة وعلى العموم فهي ليست من هواة السرعة، فالوصول بأمان وسلامة هي هدف أساسي تحرص عليه وحتى الأن لم تتعرض لحادث خطير والحمد الله.
وفي السياق، ترى هدى أن إضافة لأهمية السيارة كوسيلة سريعة للمواصلات فهي اليوم تلعب دوراً مهماً في اختيار شريك او شريكة الحياة، فالعديد من الفتيات والشباب يلفت نظرهن شكل وموديل السيارة التي في نظرهن، قد تحدد الكثير من شخصية صاحبها ومكانتها الاجتماعية ومستواها المادي وفي الأغلب السيارة هي بمثابة خاطبة عصرية ووسيلة لجذب اهتمام وإعجاب الطرف الآخر، ولكن من النادر أن تعبر مثل هذا العلاقات الطريق إلى بر الأمان والاستقرار، لأنها قائمة على مظاهر خاوية من المنطق والعاطفة.
وترى أن المبالغة في تزيين السيارة غير محبذ ولا ينم عن ذوق بل على العكس تماما، لذا فهي شخصيا تكتفي بالحرص على نظافتها الخارجية والداخلية وبعض الديكورات الخفيفة التي لا تؤثر على مظهر سيارتها الأنيقة.
حوار: رشا عبد المنعم



