احتفل المثقفون الملتزمون بمرور نحو 70 عاماً على رحيل الكاتب الروسي الكبير مكسيم غوركي واسمه الحقيقي إلكسي ماكسيموفيتش بيشكوف، الذي كتب الرواية الشهيرة «الأم»، ويعد مؤسساً لما يسمى «الواقعية الاشتراكية» في الأدب.
وأمضى غوركي خلال السنوات من 1906 وحتى العام 1926 حياته في مدينة كابري الإيطالية، ولكنه ما لبث أن عاد إلى الاتحاد السوفييتي وقبل بالسياسات الثقافية التي فرضتها السلطات آنذاك، ولم يسمح له بعد ذلك بمغادرة البلاد. ولد غوركي في نيجني نوفجورود وأصبح يتيماً عند بلوغه العاشرة من عمره. وبعد عامين فر من البيت باحثا عن جدته التي قامت بتربيته.
