بعد تصويره قصيدة «مملكة النساء» على شكل فيديو كليب غنائي بمشاركة 20 ممثلاً وممثلة، أصبح «أسير الدمعة» أول شاعر يجسّد قصة من خياله على شكل أبيات شعرية. القصيدة الأولى التي صورها الشاعر» أسير الدمعة» هي «رسالة إلى الوطن»، وذلك احتفالاً بالعيد الوطني لدولة الإمارات.
فيما «محكمة النساء» كانت القصيدة الأولى التي صورت على شكل فيديو كليب غنائي وتمثيلي، وهي قصيدة تناقش ظاهرة اجتماعية خطيرة، وهي الخيانة الزوجية، وكانت رسالة الشاعر أن التشدد في مواجهة الخيانة لا يأتي بنتيجة، وسيؤثر حتماً على حياة الأبناء.
لذلك لا بد من البحث عن مكان للتسامح. تلك الأغنية أو القصيدة كما ظهرت في الفيديو كليب، كانت من إخراج حيدر كريم، وجاءت على شكل دراما شعرية، وحصلت على جائزة أوسكار الفيديو كليب في مهرجان القاهرة في دورته 2006/ 2007.
أما قصيدة «إمارات زايد» التي صورها الشاعر في العام 2006، فقد جاءت رثاءً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، وفخراً ومديحاً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه الشيوخ.
ويعكف الظاهري حالياً على تصوير قصيدة بعنوان «يخت المشاعر» كتبها إحساساً منه بمتعة لقاء وليد الصدفة مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، فيما صور في فترة سابقة قصيدة أسماها «ست الحواس»، أهداها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».
ومنذ ثلاثة شهور مضت، أنجز الشاعر«أسير الدمعة» قصيدة أخرى اسمها «يرظيك» وقد صورت على شكل فيديو كليب، وتتحدث عن عاشق يشكو للبحر غدر حبيبته، فيصحو فجأة ويجد نفسه يشكو الغدر لمن يتصف بالغدر، وهو البحر. وإلى الآن يمتلك الشاعر عبد الله الظاهري رصيداً وافراً من القصائد الشعرية المكتوبة أو المحكية أو المغناة أو المصورة على شكل فيديو كليب.