اعتبر الشاعر عبد الله الظاهري أن الشعر الشعبي في دولة الإمارات تحديداً لا يزال بخير وأمان ويحظى بكمية كبيرة من التقدير، لا سيما في ظل رعاية واهتمام هرم الشعر الخليجي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، واهتمام سمو الشيخ الشاعر حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزاع» ولي عهد دبي، وأخيه الشاعر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
ويقول «أسير الدمعة:» لا ننسى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان يكتب الشعر بطلاقة وإبداع، بينما يبقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الداعم الصريح للشعر والشعراء داخل الدولة وخارجها، الذي ألبس الشعر أجمل الحلل، وأبقاه في خانة استحقاق التكريم ولفت الانتباه، مما أهله لأن يتسيد برامج التلفزيون المختلفة من خلال برنامجي (شاعر المليون) و (أمير الشعراء).
ويؤكد الشاعر أنه لا يتكسب من الشعر إطلاقاً، فهو لا يكتبه إلا إذا وجد الدافع، وهو موقف يستنبط في داخله إحساساً متعاطفاً، فتولد القصيدة الهادفة، مشيراَ إلى أنه لا يجامل أحداً، وهو يكتب ما يمليه عليه القلب، وإن لم يقتنع بما يصادفه لا يمكن للقلم أن يخط لحناً شعرياً يروق لأحد.
