تبحث الفنانات عن أفضل خبراء التجميل لضمان مظهر جذاب، غالباً ما يحولهن إلى مثال تقتدي به أخريات. حليم واحد من خبراء التجميل ارتبط اسمه بنجمات عديدات مثل ليلى علوي ويسرى ونبيلة عبيد.
يعتقد خبير التجميل المصري حليم بضرورة المواءمة بين لون الماكياج ولون الشعر. ويؤكد حليم الذي قدم الفنانة ليلى علوي بشكل مبهر كسيدة أعمال دائمة التجدد والإشراق في مسلسل «تعالى نحلم ببكرة» أن الفنانة يسرا تعتبر من أكثر الفنانات القادرات على مواكبة الموضة. وحول الجديد في قصات أو «فورم» الشعر، يوضح حليم أن قصة «الكاريه الفرنساوي» عادت مجددا هذا الصيف، بعد أن ظهرت بها عارضة الأزياء فيكتوريا بيكهام، لكن بأشكال مختلفة تختلف بما يناسب طبيعة كل وجه.وحول علاقة الحمل بصحة الشعر، يشير حليم إلى أنه في بداية الحمل يتعرض الشعر للتساقط، لذلك ينصح بالابتعاد عن صبغات الشعر في الشهور الخمسة الأولى. بعد انتهاء فترة الحمل والرضاعة على السيدة قص شعرها، حتى يتغير بشكل شامل، وإزالة ما تعرض له من هلاك خلال الفترة السابقة.
ألوان أوروبيةويلمح إلى عودة موضة الشعر الطويل و«الديغراديه» بحيث يمكن قصه تدريجياً من أول الجبهة إلى أطراف الشعر، بينما تفضل أخريات تثبيت أطراف الشعر وتدريج القصة.ويؤكد حليم أيضا تسيد الألوان الأوروبية موضات هذا العام، وقال إنها أدت إلى انقلاب شامل بالنسبة لألوان الشعر وتسريحاته عن العام الفائت، حيث ظهرت ألوان لم تكن موجودة مثل «السندريه» وهو اللون الزيتوني أو الكموني الذي حقق انتشاراً كبيراً في الشهور الأولى من هذا العام، لاسيما مع مزجه بالألوان البنية بجميع مشتقاتها، سواء الفاتحة أو المتوسطة أو الغامقة.كما عادت ألوان «الآيس بلوند» وهو اللون الرمادي إلى الأبيض، الذي حقق انتشاراً كبيراً في أوروبا في الفترة السابقة، ليعود هذا الصيف متربعاً على عرش الألوان، مع إدخال بعض الألوان الأخرى التي تتلاءم مع لون البشرة. أما أحدث الألوان التي يعتمدها «حليم» فهو البني المحمر الذي يعتبر بديلا عن البني أو الأحمر السادة اللذين سادا في الماضي.


