يندم كريم العراقي أحياناً على تقديمه قصائد غنائية لبعض الشعراء، ويرى أن هؤلاء قد يأتون في اللحظات الأخيرة، فيغيرون رأيهم إزاء القصيدة، وقد يخلق الملحن بعض العقبات التي تؤدي في النهاية إلى تخلي الفنان عن الأغنية، وبالتالي وضعها جانباً وتجميدها.
ويقول في هذا السياق: (تلعب المجاملة دوراً سلبياً في كثير من الأحيان، حيث أعطي فناناً معينا قصيدة غنائية، وأفاجأ عند تنفيذ الأغنية وجود سلبيات تسيء إلى القصيدة ، ولكن في ظروف أخرى تعطي الأغنية لفنان مغمور، وتفاجأ أن مساحة صوته واسعة ، فتكون النتائج عظيمة. ولكن في كل الأحوال لا يمكن الحكم على نجاح أي عمل غنائي إلا في النهايات. وكشف العراقي عن قصيدة بقيت في الظل أكثر من 14 عاما وهي بعنوان (الإنسان) بعد أن سجلت ثم ضاعت، لتدب فيها الحياة دبت من جديد، ففي ظروف لبنان الأخيرة غنتها الفنانة اللبنانية ديانا حداد وكانت أغنية ناجحة جداً).
ويتابع العراقي حديثه قائلاً: (ثمة خلاف تفجر بين هاني شاكر والملحن حلمي بكر أدى أيضاً إلى تجميد إحدى القصائد الغنائية، التي كان هاني شاكر سيغنيها، والحقيقة لا أعرف سر الخلاف بين الاثنين. وفي مرة ثانية أحب هاني قصيدة (المعطف) التي كان سيلحنها له رياض الهمشري، ولكن هذه القصيدة أخذها إحسان المنذر. وفي النهاية ، أعتقد أن علاقتي مع كل الفنانين والملحنين رائعة).

