تستطيع أن تتعرف بسهولة إلى شخصية أي فنان، من خلال تعرفك إلى نوعية السيارة التي يمتلكها، أو الألوان التي يفضل أن تكون عليها، وتختلف نظرة كل واحد منهم إلى سيارته، فالبعض يراها وسيلة للتنقل، وآخرون تنشأ بينهم وسياراتهم علاقة حب، وفريق ثالث لا يفرط في أول سيارة اشتراها برغم مضي عشرات السنين على اقتنائها.. قصص وحكايات غريبة للفنانين مع سياراتهم، نتعرف عليها في التحقيق التالي:
على الرغم من الثراء الذي تتمتع به الفنانة الاستعراضية فيفي عبده، وعلى الرغم من كثرة الموديلات وتنوعها، إلا أنها لا تفضل سوى سيارتها المرسيدس القديمة، وتشرح ذلك بالقول: «السيارة عندي ليست «الماكينة» التي تدور وتعمل لتنقلني من مكان إلى آخر، بل هي التاريخ والعمر الذي مضى، والصديق الوفي الذي شهد بداياتي الأولى.وأنا لست ناكرة للجميل، فهذه السيارة شهدت معي أيام نجاحاتي وازدهاري في السينما ومن بعدها المسرح، إلى جانب أنها سيارة لها تاريخ، فحينما اشتريتها لم يكن هناك هذا الكم الرهيب من السيارات الموجودة حالياً، كانت غالية جداً، ولم يكن يركبها سوى أولاد الذوات، وعلى الرغم من قدرتي على شراء أحدث أنواع السيارات وأكثرها جمالاً، إلا أنني مازلت أحتفظ بسيارتي هذه كما هي دون إكسسوارات إضافية.
وعما إذا كانت تقود سيارتها بنفسها أم تستعين بسائق قالت: «أضطر كثيرا للاستعانة بسائق لسببين، أولهما الزحام الشديد في شوارع القاهرة، والثاني أنني أقدم هذه الأيام أعمالاً تليفزيونية بصفة مستمرة، ما يجعلني أعود من البلاتوه وأنا منهكة القوى». وتروي فيفي موقفا طريفا تعرضت له منذ عدة سنوات أثناء قيادتها المرسيدس القديمة فتقول: «كنت أقود سيارتي في أحد شوارع مصر الجديدة، وفوجئت بأن هناك سيارة تتبعني، وظلت تراقبني فتملكني الخوف خشية أن تكون محاولة لخطفي، قبل أن أفاجأ بتلك السيارة تزيد من سرعتها، وتقف أمامي لينزل منها عدد من الشباب والفتيات يريدون التقاط صور فوتوغرافية معي، وقتها ظللت أضحك وأنا لا أصدق ما جرى لي».
على النقيض من فيفي، فإن علاقة الفنانة الشابة ميرنا المهندس ليست وثيقة بسيارتها، وتفسر ذلك قائلة: «لست من المغرمين بالسيارات، واقتنائي سيارتي الحالية جاء لاقتناعي بأن لها هدفاً واحداً فقط يتمثل في قضائها للمصالح وإنجاز الأعمال، لذا لا أدقق كثيرا في نوع السيارة، أو لونها، غير أن هذا لا يمنع تعلقي بالسيارات البسيطة في ألوانها وإكسسواراتها. وأحب الألوان التي تريح العين وتبعث على الفرح عند رؤيتها مثل اللون الزيتي والأسود الذي أعشقه.
وعن أنواع السيارات التي اقتنتها خلال السنوات الماضية، تذكر منها سيارتها الحالية ماركة «ميتسوبيشي»، معربة عن اعتقادها بأن هذه السيارة ستلازمها لفترة طويلة مقبلة، لأنها ـ كما تقول ـ لست من هواة تغيير سيارتي أو لونها، فلابد من التعود على نوع واحد حتى أكون على علم تام بكل ما فيها من إمكانيات.
لمسة مادلين
الفنانة مادلين طبر بحكم أنوثتها لها لمسة واضحة داخل سياراتها، ابتداء من اختيار اللون إلى أدق التفاصيل داخل سيارتها، وتقول: «اخترت سيارتي ماركة «رينو» بعناية فائقة، حيث فضلتها فضية اللون لأنه لون جذاب ومتميز، ومع ذلك أحب التغيير باستمرار، لأنني أشعر بالملل من الأشياء المكررة.
من ناحيته، لا يفضل الممثل خالد صالح، بطل فيلم «هي فوضى»، التغيير في السيارة دون داع، موضحا أن اختياره لسيارته كان مدروسًا جدًا، حيث اختار ماركة «فلوكس» ذات لون فضي، وهو دائمًا يحب الألوان «السيلفر»، كما أنه يفضل السيارات «المانيوال» لا الأتوماتيك، حيث يقول إن السيارات اليدوية تتحمل كثيرًا بخلاف «الأوتوماتيك» التي لها صيانة متخصصة.
انطلاق دنيا
تشارك خالد الماركة نفسها الممثلة الشابة دنيا التي تعشق السيارات «الأسبور» وتقتني سيارة «فلوكس سبور» حمراء، وتقول إن سيارتها تشعرها بالشباب والحيوية والانطلاق، وأن اختيارها للون الأحمر يرجع إليها شخصيًا كونه يرمز للحب والحيوية، كما أنها بطبيعتها تحب الحب باعتباره أكسيد الحياة.. دنيا تعشق السيارات اليدوية لأنه من الممكن أن تصلحها إذا تعطلت، أما الأتوماتيك فقد تعرضت معها لمواقف محرجة عندما تعطلت.
وعلى ذكر اللون الأحمر، ظلت الفنانة أميرة العايدي محتفظة باللون الأحمر لسيارتها، لأنه لون جريء على حد تعبيرها، ولذلك كانت لفترة قريبة جدًا تقتني سيارة «دايو لانوس» حمراء، لكنها أبدلتها بسيارة «سبرينزا» سوداء، أميرة أكدت أنها كانت مرتبطة بسيارتها الحمراء، وكان بينهما كيمياء من نوع خاص، وأنها تفضل السيارات «المانيوال» لأنها عملية وتعلم القيادة الصحيحة.
سيارة شابة
فنانة شابة متجددة في تفاصيل حياتها وكذلك سيارتها التي تمتلكها، إنها لقاء سويدان التي تزوجت أخيرا من الفنان حسين فهمي، تقتني لقاء سيارة «هيونداي أكسنت» فضية اللون، وتقول إن اللون الفضي من أكثر الألوان الموجودة في السيارات جاذبية.
وعلى الرغم من ذلك تنوي تغيير سيارتها قريبًا، لأنها تريد أن يكون كل شيء في حياتها جديداً. وتفضل «لقاء» السيارات «الأوتوماتيك» وتراها مريحة، على الرغم من أنها بدأت القيادة بالسيارات العادية، كونها الوسيلة الأمثل من وجهة نظرها لتعلم القيادة.
أما الفنان الشاب شريف رمزي فله قصص غريبة مع السيارات كان آخرها مع سيارته الحالية التي يعتبرها قدم السعد عليه، حيث لعبت دوراً مهما في تعرفه إلى خطيبته وحبيبته «منة حسين فهمي»، والتفاصيل يحكيها شريف فيقول: «أول سيارة في حياتي لم أشعر معها بالراحة كونها كانت كلاسيكية، بينما أفضل السيارات العالية مثل سيارتي الحالية ماركة «كيا»، لذلك كان تفكيري بعد أن تخرجت في الجامعة، وعملت بالسينما أن اشتري سيارتي هذه التي تعرفت بسببها إلى خطيبتي منة».
قوة وصلابة
ويمتلك طلعت زكريا بطل فيلم «طباخ الرئيس»، سيارة «جراند شيروكي» سوداء، يقول إن مسألة الشكل لا تعنيه، بقدر ما تعنيه الجودة ونوع السيارة، لذلك جاء اختياره للشيروكي باعتبارها ترمز للقوة وتتحمل الصدمات، وأكد أيضا حبه للسيارات المانيوال لأنها عملية جدا.
«كيا سيفيا» بيضاء اللون.. هي السيارة التي اختارتها الممثلة الشابة إيمان أيوب، التي تعشق اللون الأبيض، الذي تؤكد أنه يرمز إلى النقاء والحب، لكنها تستعين بسائق لأنها تخاف من القيادة في شوارع القاهرة المزدحمة.
ويفضل الممثل طارق لطفي سيارة الهوندا، وهو يقتني ماركة «هوندا سيفيك» حمراء اللون، وعن سر اختياره للون يضحك قائلا: «الأحمر ليس مقتصرًا على البنات فقط، إنما هو لون متميز وأعشقه باعتباره رمزا للدفء والحب. وعن نفسي أحب السيارات اليدوية (مانيوال)، لأن «الأتوماتيك» لو تعطلت لا يمكن أن أزحزحها من مكانها، إلا حينما تأتي سيارات الأعطال وتأخذها إلى التوكيل، وطبعًا لو تعطلت على جسر ما مثلاً يمكن أن تقفل الطريق».
من جهته، اختار الفنان أحمد شاكر ماركة «تيوتا كرولا» سوداء، موضحا أن اللون الأسود هو لونه المفضل، لأنه يرمز إلى الفخامة والشياكة والقوة، ودائمًا يرى أن السيارة لها علاقة بشخصية الفنان نفسه، لكنه يؤكد حبه للسيارات «الأتوماتيك» التي يراها مريحة بالنسبة له.



