لم يكن دخولها عالم الأضواء عبثاً، إذ سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبتها الفنية المغلفة بجمال شرقي. فقد استطاعت المخرجة والممثلة اللبنانية رندلى قديح أن تحقق حضوراً لافتاً في اغنياتها المصورة وأدوارها التمثيلية . تعاملت مع عديد من النجوم أبرزهم غدي وأيمن زبيب ووسام الأمير ونجلا وروزي وغيرهم الكثير . التقيناها في بيروت وكان معها الحوار التالي:

ماذا في جعبتك من جديد على صعيد إخراج الكليبات والمسلسلات؟ سأصور كليبا لنجوى سلطان وآخر لروزي في اسبانيا وكليبين آخرين في دبي لفناني برنامج «ألبوم»، وعلى صعيد المسلسلات فهناك واحد بعنوان «زهرة الخريف» و«الحب الممنوع». ما الفرق بين إخراج الكليب وإخراج المسلسل؟ «الكليب» يرتكز على حرية الأفكار واللوك، والمخرج يدير دفة الأمور، ويضع كل التفاصيل. أما في المسلسل، فالأمر مختلف لجهة احترام السيناريو والتقطيع والحوار.

من الفنان الذي اعترف انه لا يجيد التمثيل؟ صبحي توفيق قال إنه لا يجيد التمثيل، ولكن وجدت فيه الموهبة والإحساس والقدرة على إنجاح القصة أكثر من أي ممثل محترف.

هل من المعقول أن ننفق أموالا على كليب ميزانيته تتجاوز العمل الدرامي، ونهمل الدراما اللبنانية؟

ما تقولينه صحيح، ولكن هذا يعود إلى المنتج واقتناعه بالعمل، فالكليب يعرض بشكل متواصل، ويستغرق تصويره ثلاثة أيام، ولكن برغم من ذلك، فالدراما تشهد تقدماً ملحوظاً.

أيهما أسهل التعامل مع الفنان أم الفنانة؟

الفنانة تنفق كثيراً، وتسأل بشكل متواصل عن ماكياجها وجمالها وثيابها، أما الفنان فهو أسهل من هذه الناحية.

بصراحة كم يتلقى المخرج عن تصوير أغنية، وهل هو الأغلى سعرا؟

المخرج يقبض ما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف دولار وليس كما يقال إنه الأغلى.

كيف تصفين تعاونك مع الفنانة نجلا؟

أعطيت نجلا شيئاً مختلفاً عما طبعت فيه، وغيرت صورتها في كليب «حركاتك ليه» و«أوعا تعيشهم علي».

اذا يعني لك التمثيل، وهل اقتنعت بدور سلمى في «الليلة الأخيرة»؟

التمثيل هو فشة خلق بالنسبة الي، فكل شيء ممنوع في حياتنا اليومية، يمكننا تجسيده بالتمثيل، وأحببت دور سلمى المرأة القوية والمتسلطة والشريرة، لأنه موجود في داخل كل امرأة لديها نقص بمكان معين.

ما رأيك بكل من رندا علم وسعيد الماروق وميرنا خياط ونادين لبكي وعادل سرحان وسليم الترك؟

رندا علم اتجهت نحو الفناتازيا، وميرنا خياط تركز على اللوك ؛ وعادل سرحان لديه أسلوب الدراما ويركز على التفاصيل والإكسسوارات، أما نادين لبكي فهي تعمل على الإحساس والعفوية؛ وأخيراً سعيد الماروق يميل للتركيب، ويبحث عن القصة الملحمة وسليم الترك متميز بجرأته وتجدده.

هل ترى أن مهنة إخراج الفيديو كليب تتعرض لهجوم من الدخلاء؟

لا يوجد هجمة كبيرة ومخيفة، ولكن كما في أي مهنة أخرى، هناك من يحاول إدخال نفسه حتى ولو لا يعرف شيئاً.

أخيراً، مع من تتمنين العمل؟

فضل شاكر و راغب علامة

بيروت- رانيا غانم