لم تنسها شهادة الإعلام التي نالتها هواية تصميم الأزياء التي تعلقت بها وأحبتها منذ سن العاشرة من عمرها. حرصت بعد التخرج على الالتحاق بأحد المعاهد الإيطالية المتخصصة لتتعلم أصول التصميم، وتنطلق بعدها لتشيد لنفسها مدرسة خاصة منهاجها الجرأة الراقية. فحققت في غضون ثلاثة أعوام نجاحاً ملموساً.
رنا أبو الريش أم لطفلين وتبلغ من العمر 26 عاماً، تحرص على التجديد، ولم تتوقف كثيراً عند وجود منافسين أقوياء لها على الساحة حققوا مكانة عالمية في تصميم الأزياء. وقررت خوض المنافسة بقدر كبير من الثقة بالنفس، واتخذت من الجرأة في التصميم أسلوباً من دون الاعتماد على التعري المبتذل. تقول إن جرأتها راقية تعتمد على عناصر عدة، منها المناسبة، والألوان، والإكسسوارات، ونوع القماش، وسيكولوجية وطبيعة عمل من سترتدي تصميمها. وتعتقد رنا بأن إبراز جمال المرأة من خلال التصميم ليست قاصرة على المصممين الرجال، بل إنها كمصممة تتفهم ما يرضي غرور الأنثى. تقول: «أناقة المصممة تعطي مثالاً للزبونة عن التصميم الذي يمكن أن تقدمه بمفهومها الخاص للجمال والأناقة».
وأوضحت أنها تحب في تصميماتها السهل الممتنع، الذي تقدمه بأفكار غريبة تتشابك فيها استخدامات التطريز مع القماش والإكسسوارات المختلفة. - عودة السبعينيات: تميل رنا إلى الهدوء في تصاميمها خاصةً في فساتين الزفاف والسهرات، حيث تعاملت مع العديد من نجمات المجتمع والفن منهن حنان ترك، مايا نصري، نهال عنبر. وتؤكد أن تصميمات «الديرابيه» و«البلسيه» والطبقات وكرانيش التول والقصير موضة هذا الصيف، وهى نفسها التصميمات التي كانت سائدة في سبعينيات القرن الماضي.
وبالنسبة لموضة الأقمشة تؤكد أن التول، الحرير الطبيعي، والشيفون تأتي في صدارة أقمشة هذا العام. أما الألوان فيتربع الأصفر والأحمر والبنفسجي واللازوردي والفضي والذهبي على عرشها، ويحتفظ اللون الأسود كملك الألوان بمكانته التي لا تنتهي صيفا ولا شتاء. تحرص رنا في تصميمها لفساتين العرائس على تلبية رغبات الزبونة، حتى لو كانت لا تتفق ووجهة نظرها. تنصحها بما يلائمها ثم تترك لها حرية الاختيار.
وجهة نظر
لا تبدي رنا أبو الريش أي قلق من زيادة أعداد المحجبات، لأنها قادرة عبر جلسة بسيطة معهن من استيعاب حاجاتهن وتقديم ما يناسبهن، وكذلك الأمر بالنسبة لطالبات الجامعة والنساء العاملات
القاهرة ـ شيماء حسن


