يطلقون عليه سفير الرومانسية وصاحب الصوت الدافئ، إنه المغني والملحن الكويتي عصام كمال الذي يحمل في رصيده الفني 6 ألبومات غنائية، و350 لحناً لكبار الفنانين الخليجيين. واليوم يحقق الصدارة بحصوله على الأسطوانة الذهبية من شركة EMI للموسيقى عن مبيعات ألبومه (جبرني الوقت ) والتي تزامنت مع إطلاقه الألبوم الأخير (متربع هنا).
وعلى الرغم من ذلك لم يحقق كمال انتشاراً وجماهيرية تتناسب وحجم أعماله. في هذا اللقاء مع «الحواس الخمس» نتعرف أكثر على مسيرته المهنية. في مستهل الجلسة معه، يؤكد عصام كمال أن تحوله للغناء لم يكن محض صدفة، فهو يمتلك إمكانيات صوتية صقلها بالتجربة والمهنية التي تطورت مع الزمن، ويسترجع عصام ذكريات المسرح المدرسي وهي أول شاهد على الموهبة الفنية التي تجولت لتشمل آنذاك الحفلات المدرسة ومناسبات الأصدقاء من خلال تقليد كبار الفنانين الخليجيين، إلى أن التقى بالشاعر المعروف مساعد بن الشريم في عام 1997.
ويستطرد كمال قائلاً : لم يراهن بن الشريم على الفرس الخاسر، فقد أحدث أوبريت (أراضي نجد) تحولاً كبيراً في مسار حياتي الفنية، ومهد لصدور ألبومي الأول «يا ناقش الحنة« ومن ثم كانت أغنية «جبرني الوقت» بلونها المغرق في الرومانسية والكلاسيكية الحزينة جواز مروري لقلوب المستمعين في الخليج. ويؤكد كمال انه كون اسماً معروفاً في عالم الألحان، بعد أن ارتبط اسمه بالعديد من الفنانين الكبار من أمثال الفنان عبد الله رويشد من خلال أغنية (تعال)، وبالمقابل تزعجه الشائعات التي تنسب ألحانه للآخرين، ولا تعترف بموهبته التي أثبتها من خلال أكثر من 350 لحناً متنوعاً.
وفي السياق ذاته، لم ينف تقييمه للمطربة شمس على أساس أنها مؤدية واستعراضية تمتلك موهبة ملحوظة ومدهشة، مشيراً إلى أن ألبومها الأخير شكل مفاجأة كبيرة ، إذ حمل بين طياته رسالة فنانة واعدة. ولدى سؤاله عن أفضل المغنيات في الخليج، ألمح عصام كمال إلى أن عددهن لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، ما جعل شركات الإنتاج المختلفة تحث الفنانات غير الخليجيات المتعاقدات معها للغناء باللهجة الخليجية التي هي اليوم، في قمة الأعمال الفنية جذباً للجمهور من كافة الجنسيات، والدليل على ذلك نجاح كل من يارا ونانسي عجرم ونوال الزغبي وغيرهن كثيرات في تقديم اللون الخليجي.
ولا يتفق عصام كمال مع المغنية القيثارة نوال الكويتية التي أعلن في وقت سابق عن بداية تعاون فني بينهما، على أنها وأحلام فقط هما مطربات الخليج بلا منازع، فالباب مفتوح أمام الجميع لاستعراض نجوميته، والغلبة دائما ما تكون للأفضل بتقييم الجمهور والنقاد وليس المغني أو الملحن.
سيرة
البرج: الأسد
اللون: الأحمر
الهواية: السباحة
ألبوم
ألبوم عصام كمال (متربع هنا) ، مكون من 14 أغنية يتنوع بين اللون الخليجي و اللهجة البيضاء، و يوجد منها تسع أغنيات من ألحانه، كما تعاون فيه مع كبار الشعراء من أمثال الأمير محمد العبد الله الفيصل.
نقلة نوعية
أحدثت شركة هاب للإنتاج الفني نقلة نوعية ومهمة في مسيرة عصام كمال من خلال تنوع الأعمال وتوزيعها شكل ثنائيا قويا ومهما مع الشاعر (الشيخ صباح الناصر الصباح) بداية من رابع ألبوماته واستمر التعاون والنجاح.
حوار: رشا عبد المنعم


