لا تختلف تصاميم نقوش الحناء للأطفال كثيرا عن مثيلاتها، ففي منطقة الخليج تستخدم أشكال الروايب وهي طلاء مفصل واحد من كل اصبع، وهناك الغمسة او الغمصة ويعني طلاء اليد كاملة، والبايرج الذي يرسم على شكل مثلثات صغيرة، وكلها أشكال يمكن نقشها على أيدي الأطفال، لكن أكثرها شيوعا شخصيات الكارتون، لكن يجب مراعاة الجانب الصحي لهم، ومعرفة أنواع الحنة التي يتم استخدامها في النقش لهم، نظرا للدراسات العلمية التي اثبتت ان استخدام المواد الكيماوية يزيد من حالات الحساسية.

فقد حذر أخصائيو الجلد والحساسية بالوكالة الفرنسية للأمن الصحي للمنتجات الصحية من رسم الوشم بالحنة السوداء، لتسببها في حالات إكزيما، كما أن المواد المضافة إلى الحنة بطريقة غير مشروعة لإضفاء اللون الأسود على الوشم تسبب الحساسية.

ويشير الأطباء إلى أن الحنة السوداء تسبب مفاعلات عنيفة تستلزم في بعض الأحيان عملية جراحية، ويمكن أن تحدد في المنطقة التي وضع عليها الوشم لكن في بعض الأحيان يمكن أن تمتد إلى المنطقة المجاورة وحتى على كلّ الجسم.

على الجهة الأخرى إذا عرف مصدر الحنة وخاصة الطبيعية منها، فان فوائدها جمة على الأطفال والكبار، فقد أظهرت تحليلات كيميائية حديثة أن أوراق الحناء تحتوي مواد مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية، وهو ما يكسبها خصائص وقائية ضد الإصابات الفطرية ومرض الجذام الميكروبي، الذي يصيب الجلد.