بدأ الفنان الأردني وليد سمارة الذي شارك في برنامج (ستار أكاديمي) في نسخته الثالثة، مشواره الفعلي في الساحة الغنائية، حيث أطلق أخيراً باكورة إنتاجاته الفنية متمثلة بألبوم غنائي بعنوان (فاتت سنة). وليد زار دبي أخيراً للترويج لألبومه الجديد، والتقيناه على هامش الحدث:

لو نتحدث بداية عن ظروف إنتاج باكورتك؟ ألبومي بعنوان (فاتت سنة)، ولا يزال حديث العهد في الأسواق، وهو إنتاج مشترك بين شركة (ميوزيك ويف) وعالم الفن، كما انتهيت أخيراً من تصوير أغنية (أنساك) ضمن الألبوم، وقد عرضت على عدد من القنوات التلفزيونية الفضائية والأرضية قبل طرح الألبوم رسمياً. مع من تعاونت من الملحنين والشعراء؟ الألبوم يتضمن 11 أغنية، 80% منها باللهجة المصرية، واثنتان باللهجة اللبنانية، وقد تعاونت من خلاله مع مجموعة من الشعراء والملحنين، كما انفردت بتلحين أربع أغنيات، وكتابة اثنتين، أما باقي الألحان والكلمات موزعة ما بين كل من رامي جمال، ومحمد رفاعي وتامر علي في مجال التلحين، أما في مجال الكلمة فقد تعاونت مع كل من أمير طعيمة ومحمد حامد ومحمد حسن ومحمد رفاعي ووليد الراعي إضافة إلى الشاعرة حنين.

ماذا قصدت باختيار معظم أغنياتك باللهجة المصرية؟ من وجهة نظري أن اللهجة المصرية هي أسهل لهجة تصل بسرعة إلى قلوب المستمعين في الوطن العربي، باعتبارها الأسهل في التناول والتلحين، ناهيك عن ذلك ان مصر تعتبر هوليوود الشرق، وهناك غيري من المطربين سواء الصاعدين او العمالقة من غير المصريين يتسابقون على تقديم الأغنية المصرية وبكثرة، كما ان الغناء باللهجة المصرية يمنح مزيداً من الانتشار للفنان على مستوى الوطن العربي، كما أنني دائم الاستماع إلى عمالقة الغناء المصري مثل عبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب، لدرجة تأثري الشديد بهم، وانعكس ذلك على الحاني.

وأين هويتك الأردنية في أول ألبوم لك؟ اعترف بان الألبوم خال من أي لحن أردني كما هو مفترض، حيث لم يقدم لي أي عمل أردني خلال فترة تحضير الألبوم، مع العلم بأنه قبل طرح الألبوم نفذت أغنية وطنية بعنوان (بو حسين)، وهناك خطة لتجهيز مجموعة من الأغنيات الأردنية سوف تطرح ضمن الألبوم الثاني إن شاء الله. هل تستمع إلى الحان أردنية حاليا؟ نعم هناك جلسات عمل متواصلة بيني وبين مجموعة من الشعراء والملحنين الأردنيين لاختيار الأنسب منها. ماذا عن الأغنيات التي تم تصويرها من الألبوم؟ انتهيت من تصوير اغنية (انساك) من كلمات محمد رفاعي، والحان رامي جمال، حيث تم التصوير في مصر، تحت قيادة المخرج محمد بكير، واستعد الان لتصوير عدد آخر من اغنيات الألبوم.

حصلت على شهرة واحدة في برنامج ستار أكاديمي، ماذا عن تجربتك في البرنامج؟

البرنامج استعراض فني، يجمع ما بين الرقص والغناء والتمثيل، لذا استفدت كثيرا خلال وجودي في البرنامج، وأهمها التدريب على الصوت التي كنت اجهلها تماما قبل دخولي الى البرنامج.

هل كانت هناك متابعة مستمرة من إدارة البرنامج للشباب الذين تخرجوا منه؟

اعتقد لا... ولكن حالتي كانت حالة خاصة، حيث لم استمر في البرنامج اكثر من شهر ونصف، ثم قررت الانسحاب، وبناء على قانون البرنامج اعتبر حرا ولا يوجد أي التزامات مع قناة (ال بي سي) و(ستار اكاديمي) حيث لم يكن هناك أي متابعة وبالرغم من ذلك هناك صداقة قوية مع جميع أفراد طاقم العمل في البرنامج من معدين وفنيين وخاصة مدام رولا.

انسحبت من البرنامج، كيف كانت ردود أفعالك؟

كنت خائف جدا من ردود أفعال الجمهور الذين دعموني وساعدوني للاستمرار لأكثر من شهر ونصف الشهر بنجاح في البرنامج، ولكنني فوجئت باحترام الجمهور لقراري بالانسحاب، ولم أتلق حتى الآن أي رد فعل مغاير او سلبي بسبب انسحابي، ولا اخفي عليك سرا انني كنت قد فكرت جيدا في عدم الاستمرار في المشوار الفني، ولكن بعد خروجي بحوالي شهر وجدت نفسي احن للفن وبدأت أجهز للألبوم الأول بناء على تشجيع الأهل والأصدقاء المقربين لي.

كيف يتم متابعة خريجي الأكاديمية؟

بالتعاون مع الإعلام، واختيار شركة إنتاج قوية تتعامل معها لتكون الداعم الأول والأقوى للفنان، وكثير من الشباب الذين شاركوا في البرنامج كان لهم اعمال فنية قبل دخولهم في البرنامج ولكن عدم تعاونهم مع الاعلام لم يسمع بهم احد الا نادرا.

هل شركة الإنتاج التي تتعامل معها الان دعمتك إعلاميا؟

بالتأكيد قدمت لي كافة التسهيلات ودعمتني إعلاميا، ولكني اطمع في المزيد من هذا الدعم، حيث انني اشعر بان الالبوم يتضمن مجموعة من الاغنيات يجب ان تدعم اعلاميا اكثر من ذلك، وخاصة ان الالبوم تم طرحه في فصل الصيف وهناك زخم كبير من الالبومات التي تطرح في هذا الوقت من السنة، لذا احتاج مزيدا من الدعم لي وللالبوم.

هناك شركات كبرى يمكن ان تمنحك المزيد من الدعم المالي والإعلامي، لماذا لم تنضم اليها؟

كوني مازلت في بداية الطريق، هناك كثير من شركات الانتاج كانت تخشى التعاقد معي كفنان مبتدئ، الان وقد اصدرت باكورة انتاجي، وكان له صدى كبير لدى الجمهور وشركات الانتاج ووسائل الاعلام، واصبحت الان على ارض صلبة يمكن من خلالها انضم الى كبرى شركات الانتاج.

ماذا طرأ على وليد سمارة قبل دخوله في عالم الفن وطرحه للالبوم الاول؟

في المجال الشخصي لم أتغير كثيرا، حيث أصبحت أعمل حساب لجميع خطواتي وتصرفاتي، لان الفنان مراقب من الجميع، ولا يوجد حواجز بيني وبين الجمهور، الذي دعمني كثيرا خلال وجودي في البرنامج.

كيف يختار وليد سمارة اغنياته؟

انا دقيق جدا في اختيار كلمات اغنياتي، خاصة وانا اكتب والحن، حيث انني ابحث عن الكلمات والالحان التي من الصعب تقديم مثلها،ورفضت كثيرا من الاعمال قدمها اخرون لانها ليست (على مقاسي) ويمكن ان تنجح مع غيري، لذا استغرقت وقتا طويلا في اختيار اغاني الالبوم الاول.

لحنت أربع أغنيات في الألبوم، الم يكن هذا تكراراً في الألحان؟

يمكن ذلك، حيث إنني كنت انوي تلحين الألبوم كاملا، ولكنني خفت من كلمة التكرار، لذا استعنت ببعض الفنانين الآخرين.

هل استمعت الى البوم خريجة ستار أكاديمي (زيزي)؟

نعم سمعته، وكان رائعا، حيث انها تمتلك موهبة متميزة في الغناء، أحببت فيها (البحة) الموجودة في صوتها، وكأول البوم لها اعتبره متميزا سواء من خلال الكلمات أو الألحان، وخاصة أغنية الفيديو كليب، لذا بدايتها موفقة، ورأيي كمستمع، فإن برنامج (سوبر ستار) لم يخدمها ولكنها اهتمت بنفسها وبفنها لذا كانت البداية قوية.

من هو وليد الذي لم يعرفه احد؟

أنا من مواليد برج العقرب درست الهندسة في كندا وعشت حياتي كلها في الكويت، أهوى الغناء، ملحن، أحب العزف على الغيتار، هادئ الطباع، واغضب أحيانا عندما يكذب علي احد.

واقعة

انسحابي من برنامج (ستار أكاديمي) كان مفاجئاً للجميع سواء لإدارته أو للجمهور، لأنني كنت أؤدي بشكل مميز، ولكن بالتحديد في الأسبوع الخامس وبعد امتحان التقييم الأسبوعي للأداء، شعرت بأن النتيجة مجحفة للغاية، لأنني أديت بشكل أفضل ممن لم يختاروا ليكونوا مرشحين للخروج، وشعرت أيضاً بالظلم والاضطهاد، ولم أعترض على التقييم، لذا فضلت الانسحاب بهدوء، لأنني لو استمريت ستكون هناك حالة من عدم المصداقية أمام الجمهور.

حوار: فهمي عبدالعزيز