«رداء» هو اسم العلامة التجارية التي توقع بها المصممة الإماراتية أمل مراد عباءاتها. وهي بدأت عملها في البيت بتصميم العباءات لصديقاتها ولأخواتها وقريباتها، اللواتي اجمعن على تشجيعها، فبادرت إلى المشاركة في معارض العروس التي تقام سنوياً في دبي وأبوظبي.
ولا تملك أمل متجراً يحمل اسمها ولا دار أزياء، تعمل في بيتها، حيث تستقبل الزبائن. أما الأقمشة التي تستخدم فتشتريها من السعودية وباريس. وأوضحت أمل في حديث إلى «الحواس الخمس» أنها تحرص على اختيار الأفضل والأجود من بينها، لأن جمال العباءة يبدأ من جودة القماش قبل التصميم والشك والإكسسوارات المناسبة. اتكلت أمل على موهبتها، فهي لم تدرس تصميم الأزياء، بل تخصصت في الرياضيات من دون أن يؤثر ذلك على عزيمتها ورغبتها في إعطاء العباءة لمسة جمالية حديثة. تقول: «إن العباءة هي اللباس التقليدي في الإمارات والخليج، وما أقوم به هو تطوير هذا اللباس من دون المس بخصوصيته الشرعية أو الدينية.أتدخل في القصّة وأدخل إليه الكثير من التفاصيل الجمالية، حتى لا تشعر السيدة أنها غريبة عن الموضة». وتشرح أمل مراد أسلوبها في التصميم قائلة: «أبتكر قصات وأطور أخرى.
كما استخدم التطريز والشك والرسم على القماش بطريقة جديدة، تمنح القطعة لمسة جمالية وأنثوية مختلفة، تتلاءم مع المناسبات العامة والخاصة والحياة اليومية العادية».وتركز مراد في عملها على الأقمشة التي ترى ضرورة ملاءمتها مع الظروف المناخية للمنطقة من حر ورطوبة، فتبتعد عن الأقمشة التي يدخل فيها «البوليستر» و«النايلون» وتلجأ إلى الحرير والشيفون القطني و«الفيسكوز» و«الكريب» والحرير الطبيعي، بينما تحبذ استخدام الألوان في العباءة فبرأيها الألوان تمنح القطعة حيوية الشباب.وتتميز العباءات التي تصممها أمل مراد ببساطتها، إذ ان العباءة المخصصة للحياة اليومية تكون عملية قليلة التفاصيل، أما تلك المخصصة للمناسبات فهي تحمل بريقاً مختلفاً خصوصاً في القصّة والشك فيها. تقول أمل إن هناك عباءات «هوت كوتور» وعباءات « Pret a Porte» وان الموضة تميل إلى القصاّت الواسعة.


