عبدالله بن صالح الظويفري شاعر وإعلامي سعودي، تمكن من تحقيق طموحاته في عشق الثقافة والإعلام والفكر بتأسيسه شركة تحت اسم (عربي للثقافة والإعلام التي أصبحت في مدة وجيزة محط أنظار عدد كبير من المثقفين والإعلاميين العرب. وإلى كونه شاعراً، فإن الظويفري معد برامج تليفزيونية بث العديد منها على شاشة التلفزيون السعودي. التقيناه في دبي، وكان معه الحوار التالي.

«سلطان الشعر» برنامج تليفزيوني تتناقل أخباره وسائل الإعلام المقروءة، هل تحدثنا عنه؟

لن أجيبك بأكثر مما أجبت سابقاً لعدد من الصحف والمجلات، فالبرنامج كثير الفوائد يانع الثمار، ولأن الإنسان يسمو بسمو أفكاره وقيمته تقاس بترفعه عن الأمور الدنيوية وميزان بطولته الأخلاق. لقد حضر «سلطان الشعر» ليرتقى بالكلمة وذائقة المشاهد العربي ويسمو به مقدراً له ثقافته، ومعترضاً على ما اعترى ساحتنا الثقافية من برامج غريبة.

نستشف من حديثك عن سعيك إلى أعمال جديدة أخرى؟

بالتاكيد هناك برامج أخرى منها «السلطان» الذي يتحدث عن الملك عبدالعزيز آل سعود، و«الخير زايد» ويتحدث عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و«الخالد» يتحدث عن الملك خالد، و«الحاكم» الذي تدور محاوره عن الملك فهد رحمة الله عليهم جميعاً، بالإضافة إلى «الملك» الذي يتحدث عن خادم الحرمين الشريفين.

وبرنامج «سلطان الخير» التي يتكلم عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز، إضافة إلى برنامج «القائد» الذي يتناول السيرة الذاتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما ان هناك برامج أخرى جديدة في طور الإعداد الآن.

هل حدثتنا باستفاضة عن برنامج «سلطان الشعر»؟

برنامج «سلطان الشعر» من البرامج الضخمة التي لن يكون لها مثيل على الساحة الشعرية الخليجية والعربية، فهو يتضمن العديد من المحاور الدينية الوطنية والثقافية، وسوف يبث البرنامج في توقيت يناسب قيمته ومضمونه الفريدين.

ماذا يختلف سلطان الشعر عن غيره من البرامج؟

تمعن في الاسم حتى تستشف الإجابة، فلك في ظهوره هيبة وفى رسالته سمو، عموما من الصعب حصر فكر برنامج سوف يستقطب رموز الثقافة والإعلام بالوطن العربي في بضع كلمات.

هل تم اختيار القناة التي سيبث عليها البرنامج؟

لك الحق في ذلك ومن المؤكد أنها القناة التي تحترم ثقافتنا العربية والمشاهد.

هل هناك قنوات تليفزيونية عربية طالبت بنقل البرنامج حصرياً؟

هناك عدد من القنوات التليفزيونية العربية الرسمية والخاصة، وهذا ما يجعلني في حيرة من أمري لاحترامي وتقديري للجميع.

تناهى إلينا أنك تباحثت مع تلفزيون دبي بخصوص تقديم البرنامج على شاشة المحطة؟

زادني الاجتماع بهم رفعة، فهي قناة عربية رائدة ضمن مؤسسة دبي للإعلام التي تحظى برعاية كريمة من حكومة دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتتمتع بإدارة حكيمة يرأسها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وتضم المدير التنفيذي الاستاذ حسين لوتاه، هذا فضلاً عن مدير القناة الاستاذ عبداللطيف القرقاوي، وهذا من حق الإدارة بأن ترغب بنقل البرنامج على قناتها حصريا التي أكن ويكن لها المشاهد العربي كل التقدير والاحترام، ولكن لم يتم التعاقد حتى الآن.

ما وجه المقارنة بين «سلطان الشعر» و«شاعر المليون»؟

سوف أترك الأمر للمشاهد العربي والنقاد والمثقفين أن يقارنوا بين البرنامجين، وان كنت تصر على إجابتي، فإن «سلطان الشعر» لا يقارن ببرنامج آخر لاختلافه الكلي من حيث الفكرة والأهداف والإعداد والإنتاج.. الخ فكيف تكون هناك مقارنة أو منافسة بينهما؟

ماذا عن تاج «سلطان الشعر»؟

تاج «سلطان الشعر» سيمنح للفائز في المسابقة، وهو بتكلفة مليون و600 ألف درهم، ويزن 2 كجم من الذهب الخالص المرصع بالأحجار الكريمة والماس ومنقوش عليه العديد من المعالم الثقافية العربية.

بعد نجاح «شاعر المليون» هل ستكون هناك منافسة بين «سلطان الشعر» و«شاعر المليون»؟

أعتقد انه لم يخلق على أرض الجزيرة العربية جبان، ونحن لا نخشى الا الله سبحانه وتعالى، ولك أن تستمد من إجاباتي السابقة جواباً على سؤالك هذا.

ولكن برنامج شاعر المليون لاقى النجاح؟

أي برنامج خليجي ناجح أتباهى به، فما بالك ببرنامج رعاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ومن المؤكد اننا سنفخر ونعتز به.

هناك بعض الشعراء سيقاطعون «شاعر المليون»، هل ستكون انت منهم؟

أنا لم أفكر بالمشاركة لكي أقاطع، فبرنامج «شاعر المليون» لم يجبر أحداً على خوض منافساته، ولا أعتقد أن المشرفين على البرنامج سيأبهون بأناس يرفعون شعار المقاطعة.. عموما نحن العرب لنا علاقة وثيقة مع المقاطعة، والدليل المنتجات الدنماركية (يضحك).

أخيراً، هل لديك أعمال أخرى تحدثنا عنها؟

نعم لدي برامج أخرى منها «حكام ولكن» و«الواثق» و«النقاد»، وإن كانت الكتابة عن حكامنا، يصعب حصرها، ولكن لهم على امتهم أفضال، وهذه أعتبرها أعمال بسيطة تقديراً لهم.

حوار ـ فهمي عبدالعزيز